كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تغطية محاضرة المهندس "ياسين الرزوق زيوس" "فعل المؤسَّسات ما بين التهميش الممنهج و اليد المغلولة!"

فينكس- خاص

ألقى المهندس "ياسين الرزوق زيوس" في الشركة العامة لمصفاة حمص يوم الاثنين 6\8\2018  محاضرة بعنوان:
"فعل المؤسَّسات ما بين التهميش الممنهج و اليد المغلولة!"
ركَّز فيها على أبجديات الفعل المؤسساتي خاصة في القطاع العام  المأخوذ إلى بسط يد الحكومة عليه لتفلت في وجهه التهميش و فقط التهميش الذي لا نريد اعتباره ممنهجاً بل سنعتبره سقطات تقترب من المنهجة نتيجة الشخصنة و الكيدية من قبل أفراد سخَّروا المؤسسات لا لعمل تراكمي يكمل كلٌّ ما قبله بل لفسادٍ تراكميّ يقطع إنجاز ما قبله إذا لم يدخل حيِّز السمسرة و الفساد بأعناقٍ غُلت إليها كلُّ أيادي الوطن النظيفة وكلُّ مقدراته الكثيرة.
 كما سلَّط الضوء على مقولات رئيس الجمهورية الدكتور بشَّار الأسد في ضرورة أن تتولى المؤسسات مكافحة الفساد بالقيام بدورها المنوط بها فهو كرئيس يمكنه حل مشاكل فردية و لكنه لا يحل مشاكل شعب بأكمله في هذا الخصوص
كما و أكَّد على عدم تحميل المرأة بنية مأسسة لاهوتية و اللجوء إلى هدّ هذه المأسسة قبل استفحالها بجعل كيان المرأة رئيسيا مترسخاً لا سياحيا عابرا ضمن تعريف المؤسسات  لأنّها إذا ما استفحلت أي المأسسة اللاهوتية  ستجعل كبت المجتمع مجمّع حالات شهوانية أينما حلت المرأة بقصد أو من دون قصد و هذا ما سيشغل البنى الفكرية و العملياتية عن تنفيذ الرؤى و الأفكار التطويرية و سيجعلها تنشغل في أماكن أخرى يسقطون عليها البعد اللاهوتي و يطبقون مبدأ الممنوع مرغوب  ما سيجعل المؤسسات بهكذا نظرات أماكن سياحة تحرش و سياحة جنسية بدلاً من الانشغال بما بين أيدي العاملين و الموظفين من ملفات.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٥‏ شخصًا‏، و‏‏بما في ذلك ‏م.نظير الضاهر‏‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏
كما تابع داعياً إلى بناء  مؤسسة مفاهيم تخرج المفاهيم من سياقها الدارج إلى سياقات أخرى قادرة على تحويل المعطى السلبي إلى فعل إيجابي بعدم الانسياق وراء ردود أفعال غير محسوبة و غير استراتيجية تجعل السهم أول ما يصيب عين صاحبه ليغدو أعوراً فوق عمى بصيرته و انسداد آفاقه.
هذا و أصر على أنّ "الفساد هو تكوين بريء  باطني ربما يظهر و ظاهري يمكن جعله مبطنا يأخذ شكل الدماغ الذي يحتال به على القانون أو الذي ينصاع به للقانون بانحرافات مقبولة" و ليست العلة في مصطلح الفساد أو مفهومه بقدر ما هي في محتليه و المسمسرين باسمه و هم يتبنونه تارة و يحاضرون بالشرف ضده تارة أخرى.
عندما يغدو مصطلح الفساد باتجاه تبييض الوجوه مع منجز تبييض مؤسسات البلد يغدو حالة إيجابية علينا تشجيعها و الشد على أيادي القادرين على أخذها إلى المنحى الإيجابي.
و وظيفتنا كمنظري مفاهيم جعل الفساد يبتعد عن التعريف الضريبي أو الضرائبي فلا نريد تحميله فقط على جيوب المواطن المسحوق و جعل قيامته من جيوبهم و من عرق جبينهم.
و هنا دور هذه المؤسسة المفاهيمية في تعريف جديد للضرائب تقدر على تحصيله من تجار التهرب الضريبي بدلاً من فرضه على فواتير المواطن الفقير على كل الهيئات و بكل الاختراعات ما ظهر منها و ما خفي.
و اختتم  بضرورة خلق مصطلح و كيان  "بنك المواطنة المؤسساتية " ليكون مزوّداً رئيسيا لكل أبناء القطاع العام و داعماً لمسلسل النقابات القديم النمطي و مرجعية للتعريف بجملة ما يجب أن يقوموا به كلٌّ بميزاته المحفوظة في هذا البنك  وصولاً إلى مؤسسات القطاع العام المواطناتية التي تمأسس خططها الاستراتيجية في تنمية مواطنة الموظفين المؤسساتية مستشرفة الرؤى من هذا البنك الممتلئ.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني