ليندا ابراهيم: قمر الشمال
2018.08.14
يوجعُني حنيني إليكَ.. يُؤلمُني حتى الأقاصي...
فأجهشُ... و تجهشُ معي عصافيرُ القلب شوقاً إليك..
علَّ البكاءَ يُفسِحُ لنا طريقاً من نور، إلى قلبِكَ النُّور..
تُرى.. ماذا تقول لك فراشاتي الآنَ..
وبمَ تُوَشوِشُكَ عصافيري اللهوفةُ إلى غابات صدركَ الشَّهيَّة..
ترى.. هل ضاقتْ روحُكَ بما ضاقت به روحي.. أعني الغياب...؟
هل اشتهتنا مواكبُ الغيمِ.. و أسرابُ البجعِ.. و أبيضها إذ أودَعناه "سِرَّنا" ذات حنين؟
ترى هل تفتَّحت زهراتي على قميصِكَ ..
أم وعولُ الرَّغبة إذ ترتعُ في حنايا روحكَ التي شاكستني ذاتَ حبٍّ..؟
قل لي.. أجبني.. كيف هي روحُكَ الآن
يا قمرَ الشَّمال...
***
علائم الخريف تزّاحمُ في الروح..
و "آبُ" لمَّا تُقطَفْ جميع ثماره...
"أيلول" الشَّيخُ "الحكيمُ" مستعجل لعلة ما..
لوعة الطينُ يا حبيبي
***
صَبُّ تنازعَهُ بَيْنٌ يُرَوِّعُهُ..
و الشَّوقُ تذكيهِ ذكراهُ فتولعُهُ..
قوامُها اللهبُ المقدودُ من ولَهٍ
يذوبُ من لاعجِ الإيلامِ مُوجَعُهُ
يهيمُ بالطيفِ مذ بانت مَرابعُهُ..
عنِ القلوبِ فلا تهدَا نوازعُهُ..
حتى إذا فاتراتُ الطَّرفِ بنَّ لهُ..
فاضتْ على أثَرِ الأحبابِ أدمُعُهُ..
يا أيها اللهُ.. مُذْ أنشأتَ فطرَتَنا..
والنفسُ في جَلَدٍ مما تُصارِعُهُ..
لا بارحَ الحبُّ قلباً أنتَ تسْكُنُهُ..
و إن تشظَّتْ على الأنَّات أضلُعُهُ
و الشَّوقُ تذكيهِ ذكراهُ فتولعُهُ..
قوامُها اللهبُ المقدودُ من ولَهٍ
يذوبُ من لاعجِ الإيلامِ مُوجَعُهُ
يهيمُ بالطيفِ مذ بانت مَرابعُهُ..
عنِ القلوبِ فلا تهدَا نوازعُهُ..
حتى إذا فاتراتُ الطَّرفِ بنَّ لهُ..
فاضتْ على أثَرِ الأحبابِ أدمُعُهُ..
يا أيها اللهُ.. مُذْ أنشأتَ فطرَتَنا..
والنفسُ في جَلَدٍ مما تُصارِعُهُ..
لا بارحَ الحبُّ قلباً أنتَ تسْكُنُهُ..
و إن تشظَّتْ على الأنَّات أضلُعُهُ