كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نيتشه و ميشال بوتور ومرسي في ذكرى رحيلهم

الفيلسوف الألماني نيتشه في ذكرى رحيله

فريدريش نيتشه Friedrich Nietzsche فيلسوف وعالم لغة ألماني. ولد في 15 تشرين الأول من العام 1844 في قرية روكن قرب لوتزن في سكسونيا من أسرة بولندية الأصل هاجر أسلافها إلى ألمانيا. كان والده وجدُّه قسيسان پروتستانتيان. توفي والده في العام 1849، فأصبح يتيمًا وهو بعدُ في الخامسة عشر، فأخذته والدته إلى نورمبُرغ، حيث أنهى الابتدائية والثانوية في مدرسة بفورتا. تخرَّج من جامعة بون حيث درَس اللغات اللاتينية واليونانية والعبرية والفرنسية وتعمَّق في دراسة الأدب الإغريقي.
عُيِّن أستاذًا في فقه اللغة القديمة في جامعة بال بسويسرا قبل أن ينتهي من إعداد رسالته للدكتوراه. انقطع نيتشه عن التدريس لتبدأ فترة أخرى في حياته هي فترة التأليف والكتابة والتنقل، على الرغم من تردِّي أحواله الصحية.
من أهم أعماله: ميلاد المأساة من روح الموسيقى (1872)، ثم تأملات في غير الأوان (في ثلاثة أجزاء)، تلاها كتابُه الثالث إنساني، إنساني جدًّا (1878-1880)، ثم كتابه الفجر، الذي أعقبه بـالعلم المرح (1882)، ثم هكذا تكلم زرادشت (1883-1885)، دُرَّة مؤلفاته. وبعد سنة، أتبعه بتأملاته ما وراء الخير والشر، وتابع التأليف، فأصدر أصل الأخلاق وفصلها، ثم إرادة القوة في جزأين (1884-1888)، الذي كان الكتاب الوحيد الذي لم تُتَح له فرصةُ إتمامه وتنسيقه. ومن مؤلَّفاته أيضًا أفول الأصنام وغيره. وقد تُرجِمَت أعمالُ نيتشه إلى مختلف اللغات، ومنها العربية، واكتسب منذ العام 1888 شهرة عالمية واسعة. أصيب نيتشه بانهيار عقلي وبدني في كانون الثاني سنة 1889، وتوفي في 25 آب 1900.

****

الكاتب الفرنسي ميشال بوتور في ذكرى رحيلهربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

ولد ميشال بوتور عام 1927
درس الفلسفة، وعلم اللغة في جامعة السوربون في باريس، بعدها اشتغل معلماً للغة الفرنسية في مصر، وبريطانيا (مانشستر)، واليونان (سالونيك)، وسويسرا (جنيف)، كما اشتغل محرراً في دار النشر “غاليمار” في باريس، وبين عامي 1975 و1991 عمل مدرساً لمادة الأدب الفرنسي في جامعة جنيف،وتوفي الكاتب في مستشفى في كونتامين-سور-ارف قرب الحدود مع سويسرا في 24 أغسطس 2016 عن عمر يناهز 89 عاماً وكان بوتور كاتبا غزير الانتاج، وقد اطاح بالبنى السردية للرواية مع عمله «لا موديفيكاسيون»، فيما يتعذر تصنيف كتبه ومحاولاته الادبية وشعره في خانة معينة.
وبمناسبة معرض كرّسَته له مكتبة فرنسا الوطنية في عام 2006، قال بوتور: «الكتابة تعني الاطاحة بالحواجز». وقد نال عام 2013 الجائزة الكبرى للادب من الاكاديمية الفرنسية.

****

الروائي صالح مرسي في ذكرى رحيله

هو من مواليد مدينة كفرالزيات بمحافظة الغربية في17 فبراير 1929 كان كاتباً وروائياً مصرياً له العديد من الأعمال المتميزة، وهو أشهر من كتب في أدب الجاسوسية العربية. قام في الثمانينيات من القرن العشرين بتأليف قصة رأفت الهجان. كان يعمل مع جهاز المخابرات العامة المصرية فيما يخص الروايات الخاصة بالجهاز، ويعتبر من المدنيين الذين عملوا مع المخابرات المصرية. توفي يوم 24 أغسطس عام 1996 في الساحل الشمالي إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
أهم أعماله
• دموع في عيون وقحة رواية من ملفات المخابرات المصرية.
• رأفت الهجان، الجزء الأول 1987، الحزء الثاني 1990، الجزء الثالث 1991، رواية من ملفات المخابرات المصرية.
• الحفار رواية من ملفات المخابرات المصرية.
• الصعود إلى الهاوية، 1978، رواية من ملفات المخابرات المصرية
• أنا قبلي دليلي
• زقاق السيد البلطي
• البحار موندي
• الكداب، 1975، فيلم
• صور من مصر
• قصة زواج عصري
• رواية المهاجرون
• حرب الجواسيس رواية من ملفات المخابرات المصرية.
• حب للبيع
• الخوف
• سمية فهمى
• هم و أنا
• السير فوق خيوط العنكبوت
• البحر

إعداد: محمد عزوز

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني