كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"عروس المشرق".. (قصيدة للشيخ عبد اللطيف ابراهيم)

أرسل أحد أصدقاء فينكس, هذه القصيدة, وهي للشيخ الجليل عبد اللطيف ابراهيم (1905- 1995), بعنوان "عروس المشرق".

قال العالم الكبير الشيخ عبد اللطيف ابراهيم مرهج قدّس الله لطيفه:

أيّها الشعب الكريم المنتمى       إرفعِ الرأس و حيّي الأمما
طلع الفجر أما تبصره            يغمر الكون بما ينشره
لا أرى في النّاس من ينكره      غير من كان بعينيه عمى
إطرح الجهل و خلِّ الكسلا       جانبا و انهض بأعباء العُلى
و اتبع رأي الثقات الفضلا       و بحبل الله كن معتصما
يا شباباً كأزاهير الربا           اتخذوا الآداب أماً و أبا
لا تفرّق بينكم أيدي سبا         و اهتفوا للحبِّ قلباً و فما
كلّنا أبناء دين و وطن           فمن الجهل افتراق و فتن
أترى الأحرار يرضون بأن    يصبحوا ملكا بأيدي الزعما
يا بني قومي لماذا الفرق؟       و حدوا آرائكم و اتفقوا
هكذا ما قد جرى فاستبقوا      في طريق النور و امضوا قدما
قل لمن سوّد في صفحتنا       ليس فعل السوء من عادتنا
نحن كلّ الشعب من أسرتنا    من يفرق بينه لا سلما
نحن قوم من قديم الزّمن      نتفانى في سبيل الوطن
آل إبراهيم أهل السُّنن        و نجوم الأرض تهدي الأمما
دمتِ سوريا عروس المشرق    بهجة القلب و نور الحدق
و زها نجمك فوق المفرق    يحضن السيف و يرعى القلما
ربِّ هذي نفثة من قلمي      صدرت مصبوغة بالألم
هي مهداة لأهل الحرم      و إلى من كان للدين حمى

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني