كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: معركة "كفر نفاخ".. من بطولات تشرين

هي أكبر معركة للدبابات في تاريخ حرب تشرين. كانت بسالة المقاتلين وولاؤهم لوطنهم، أقوى بكثير من الهجوم التصادمي لدبابات العدو.

ففي الساعة 8,05 من صباح 7 تشرين الأول أُعطيت الأوامر للواء 91 المدرع الذي يعمل في قوام الفرقة الأولى المدرعة بالتحرك وتنفيذ الضربة المعاكسة من الخط: تل يوسف - عين وردة باتجاه 1,5 كم إلى غرب تل أبي خنزير، و1 كم غرب البجة - واسط.

وفي الساعة المحددة، بدأ اللواء بتنفيذ المهمة المسندة إليه. ولم يمض وقت طويل حتى بدأ اللواء معركته التصادمية، إذ وقع تحت تأثير نيران الدبابات والصواريخ المضادة للدبابات المعادية من اتجاه غرب تل يوسف والدلهمية والسنديانة. ولم يكن من السهل التقدم في هذه الظروف الصعبة بسبب القذائف المنهمرة التي كانت تتساقط على القوات من جميع الاتجاهات.

وعلى الرغم من كل ذلك، تابع اللواء 91 المدرع الهجوم، بعد أن تمكن من تدمير القسم الأكبر من الدبابات المعادية، وأرغم البقية على الانسحاب باتجاه الشمال الغربي.

وعندما وصل اللواء 91 المدرع إلى ارتفاع الدلهمية تعرض لهجوم معاكس بقوة كتيبة. وفجأة أخذت تظهر ومضات من خلف التباب والمنحدرات ولم يكن هناك أي شك أنها قواعد صاروخية جيدة الإخفاء، تطلق الصواريخ على دباباتنا وفتحت النيران بسرعة، واشتبكت دباباتنا مع الدبابات المعادية في قتال عنيف انتهى بتدميرها جميعاً وأحبط الهجوم المعاكس المعادي.

وعلى الأثر تابع اللواء 91 مدرع الهجوم، وعندما وصل إلى الخط: شمال غربي تل أبي خنزير، 1كم شرقي كفر نفاخ، تعرض اللواء لنيران الدبابات والقواعد الصاروخية المعادية التي انتشرت على تخوم كفر نفاخ الشرقية، ولنيران الدبابات والمجنزرات المعادية المتقدمة من القنيطرة باتجاه كفر نفاخ على محور الطريق العام. وهنا نشب قتال ضار، وغطت سحب الدخان السماء واتحدت مئات الانفجارات وأصوات الطلقات في هدير مضطرب وكانت أرض المعركة مغطاة بالدبابات المدمرة والمشتعلة. وقد استمر القتال، باستماته وضراوة، من الساعة 14,30 حتى الساعة 15,30 على مسافات تتراوح بين 100 - 1000 متر. دُمر للعدو في هذه المعركة أكثر من 30 دبابة وقاعدة صاروخية.........
وتحية لصانع تشرين التصحيح والتحرير ...

تحية لجيش تشرين ...

المجد والخلود للشهداء..

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني