كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لمن لا يعرفون من هو المقاوم السوري الأسطوري صدقي المقت

[لمن لا يعرفون من هو (المقاوم السوري الأسطوري)]

{صدقي المقت

ماذا نقول عن شاب بدأ الفعل المقاوم ضد الصهاينة قبل أن يخطّ شاربه، وانضم للحركة الوطنية بالجولان وهو طفل، فترك الملاعب ليؤسس ورفاقه حركة المقاومة السرية.

هؤلاء الشباب الذين رفضوا الهوية الصهيونية، وقاموا بعمليات فدائية ضد الإستعمار الصهيوني، واستولوا على أسلحة صهيونية ليبدؤوا نضالهم بها، ثم ألقي القبض عليه في إحدى العمليات لتوجه له تهمة تشكيل حركات إرهابية، فيرفض محاكمة الصهاينة له ويقول: (نحن أصحاب الأرض والحكم لنا)..

فحكم عليه بـ 27 سنة أمضاها كاملة في كلّ سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتكسير روحه المقاومة، ثم يتحرر سنة 2012، وليجد وطنه تحت نوع آخر من الإستعمار تكالبت فيه كل أنواع الشر..

فقرأ بحسهّ الوطني عالي الدقة و الفهم، بأن للصهاينة اليد الطولى بهذا، فأبى إلا أن يكشف ارتباط هؤلاء المستثورين بالصهاينة، فترقب وكشف أن الصهاينة يرسلون السلاح والدواء للمسلحين الإرهابيين عبر الجولان، ويأتون بالجرحى لعلاجهم، ثم زجهم ليقاتلوا السوريين..

فتصدى ورفاقه لسيارات العدو ووقف بطريق سيرهم وفضح تحركاتهم، فأعادوه سنة 2015 للسجن بتهمة فضح اسرار الدولة الصهيونية، وحكموا عليه ثانية بـ(14) سنة سجن، ومازال بالسجن يرسل سيلا من المعنويات وسلاح الصبر..
وهو لم يكن فيسبوكيا، ولا هاويا للكلام، وبعد ذلك أسأل:
هل يستحق مثل هذا الرجل سؤالا من أحد في العالم، يبطن تهكما؟!

تحياتي لكل المقاومين الذين رسموا نياطا على الطريق الصحيح، لتسترشد بها الأجيال بعدهم، فلولا هؤلاء المنارات، لما استمرت العقيدة القتالية المرتكزة على الحق والكرامة والروح الوطنية المقاومة.

منير حاتم

****

(بطلٌ عربيٌ سوريٌ جولانيٌ أسطوريٌ في هذا الزمان، هو): أ صدقي المقت وأمه

[المناضل الأسطوري: (صدقي المقت)]

● لم ترهبه سجونُ العدو الإسرائيلي الغاشم، ولا عشراتُ سنين السجن التي قضاها في زنازينه. وعندما خرج من زنازين السجن، استأنف نضاله دفاعاً عن وطنه السوري، وأعيد إلى المعتقلات الإسرائيلية مرّةً أخرى.

● سَنُعَلِّمُ أحْفادَنا، ل يُعَلِّموا أحفادَهُمْ بأنّ بطلاً عملاقاً من (سورية الأسد) هو (صدقي المقت) كان جبلاً صامداً في وجه العدو، ك جبل قاسيون وجبل الشيخ وجبل العرب.

د. بهجت سليمان

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني