كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: إذ يكون الإسلام عدواً للغرب بعد الاتحاد السوفييتي

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي أصبح الإسلام هو العدو رقم واحد للغرب, إذ حلّ الإسلام محل الخطر الشيوعي. ففي تحليل استراتيجي يتناول "السياسة الواقعية في العالم الجديد" نشرت مجلة (international Affairs) في عددها الصادر بتاريخ 3تموز /يوليو 1991 التي حاول كاتبه استشفاف القوى التي سيواجهها الغرب في القرن الحادي والعشرين بعد انهيار الشيوعية فقال:

"… والتصادم بين الهويات الحضارية أوضح ما يكون بين الغرب والإسلام. وهذا الأمر يتصل جزئيا بالتعارض بين القيم العلمانية والدينية، وجزئيا بالتنافس التاريخي بين المسيحية والإسلام".. ثم يضيف: "وفي حالة الإسلام يضاعف هذا الخطر الجوار الجغرافي والعداء التاريخي وكذلك الدور السياسي الصريح الذي يلعبه الإسلام في حياة أتباعه". ثم ينتهي إلى القول: "لكل هذه الأسباب وغيرها ربما يوجد رأي واسع الانتشار في الغرب، ليس على استعداد فحسب لتأييد حرب باردة اجتماعية على الإسلام، بل وللأخذ بسياسات تشجيع على ذلك، وأن ما يقال اليوم في الغرب عن الإسلام كان يقال بالأمس عن القومية العربية، فالغرب لا يفرق بين العرب والمسلمين، لا في ذاكرته الثقافية الدينية التاريخية ولا في رؤيته الحالية لمصالحه ومجال هيمنته"..

أما القائد الأعلى السابق للناتو "جون كالفان" فقد أشار إلى الخطر القادم من الجنوب في صورة الإسلام. ففي محاضرة ألقاها عام 1991 قال فيها: ".. بعد أن أنهى الغرب الحرب الباردة، ها هو الصراع يعود بالنسبة له إلى محوره الرئيسي، ألا وهو المجابهة مع الإسلام ".

كذلك "ماكسيم رودسنون" المفكر الفرنسي البارز، يرى أن "المسيحية الغربية قد رأت في العالم الإسلامي خطرا يهددها قبل أن يبدأ النظر إليه كمشكلة حقيقية بزمن طويل.

أما "صاموئيل هانتغتون" فإنه يرى أن المسلمين يشكلون خطرا, وذلك حينما قال: "إن صراعات المسلمين مع جيرانهم ومنافسيهم شكلت خطرا مقيما على الغرب، وليس صحيحا أن الإسلام لا يشكل خطرا على الغرب، وإن الإسلاميين فقط هم الخطر. ذلك أن تاريخ الإسلام خلال أربعة عشر قرنا، يؤكد أنه خطر على أية حضارة واجهها، ولاسيما المسيحية".

أما إذاعة لندن الناطقة باللغة العربية, فقد أذاعت بتاريخ 3 شباط 1991 ما مفاده: لقد كان أمام الغرب عدوَّان اثنان: الشيوعية والإسلام.. وقد انهارت الشيوعية دون أن يقدم الغرب خسائر تذكر, ويجتمع اليوم كل من الغرب والشرق في خنادق الكاثوليك والأرثوذكسية- أي شعوب الاتحاد السوفييتي السابق- لمواجهة العدو المتبقي الأوحد.

هل يبقى من شك لدى كل ذي بصيرة أن الربيع العربي وداعش والنصرة وأخواتها ليسوا إلا أدوات رخيصة ومأجورة بيد الغرب والصهاينة لضرب العرب والإسلام والمسلمين!؟

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني