كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ثقافي اللاذقية يستضيف فلم دمشق حلب

من على مدرجات صالة دار الأسد للثقافة في اللاذقية تابع جمهور غفير العرض الأول للفيلم الروائي الطويل “دمشق حلب” بعد أن امتلأت مقاعد الصالة التي تتسع لأكثر من 800 متفرج بمحبي الفن السابع.

العرض الأول للفيلم الذي انطلق مساء اليوم مفتتحاً العروض الجماهيرية حضره مخرج العمل باسل الخطيب والفنان القدير دريد لحام بطل الفيلم إلى جانب الفنانة كندا حنا وعدد من الفنانين المشاركين فيه من محافظة اللاذقية وطاقم العمل.

الفنان دريد لحام وقبل العرض غنى مع الجمهور أغنيته “بكتب اسمك يا بلادي ..ع الشمس اللي ما بتغيب”، ليؤكد بعدها في كلمة أن الفيلم والسينما التي يقدمها للجمهور هي نتيجة تضحيات الجيش العربي السوري والشهداء الذين رووا بدمائهم الأرض لتنبت منها شقائق النعمان وكانت أرواحهم قناديل في السماء تضيء لنا طريق النصر.

بدورها لفتت الفنانة كندا حنا إلى إعجابها بهذا الجمهور المحب للسينما والفن بشكل عام، معربة عن أملها أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور، كما حصل في جميع العروض السابقة في سورية وخارجها.

ويتناول الفيلم بقالب تراجيدي كوميدي منعكسات الأزمة على حياة السوريين ويحكي عن مجموعة من الناس يمثلون المجتمع السوري ينتقلون في رحلة من دمشق إلى حلب ليظهروا في نهاية الرحلة المحبة والتكاتف التي تجمع السوريين.

والفيلم من بطولة كل من الفنانين سلمى المصري وصباح جزائري وكندا حنا وعبد المنعم عمايري وشكران مرتجى ونظلي الرواس وبسام لطفي وربى الحلبي وبلال مارتيني وناصر وردياني وعلاء قاسم وندين قدور ونيرمين شوقي وعاصم حواط وفاروق الجمعات ووفاء العبدالله وأحمد رافع ولؤي شانا ونور رافع ورشا رستم ومهران نعمو وطارق عبدو وأسامة عكام وحسن دوبا ومجد حنا وسلمى سليمان وسالم بولص ووائل شريفي.

يذكر أن فيلم دمشق حلب حصل مؤخراً على جائزة أفضل فيلم بمهرجان الإسكندرية السينمائي.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني