وعندما الشّامُ يَعْلو النَّصْرُ ساحَتَها.. شعر للدكتور بهجت سليمان
ما دامَتِ الحَرْبُ، والدُّنْيا تَموجُ بِنا
تَبْقَى النُّفوسُ، بِهامِ المَجْدِ تْأْتَزِرُ
والعُمْرُ يَمْضِي، وخَيْرُ العالَمِينَ مَضَوا
والأرْضُ مادَتْ، ونحنُ الجُنْدُ نَصْطَبِرُ
فالصَّبْرُ والسَّيْفُ، كان الحَقُّ غِمْدَهُما
والعَزْمُ والحَسْمُ، كالأنْهارِ تَنْحَدِرُ
والعِشْقُ كَلَّلَنا، والمَجْدُ جَلَّلَنا
قَلْبُ العروبَةِ شامٌ، يَنْحَنِي القَدَرُ
أمّا فلسطينُ، فالأرْواحُ تَحـْرِسُها
واللهُ والحَقُّ والأيّامُ والقَمَرُ
وعندما الشّامُ، يَعْلو النَّصْرُ ساحَتَها
فالقُدْسُ عائِدَةٌ، والأرْضُ والشَّجَرُ
هَاذِي بِلادي، ونَحْنُ الرّافِعونَ لها
راياتِ عِزِّكِ… والأنْواءُ تَنْهَمِرُ
*****
[كفى معارك دونكيشوتية!]
● معركتنا ومشكلتنا ليست مع الأمويين، بل هي مع الوهابية والإخونجية، وقبلها شيخ التكفير ابن تيمية، و قبلها مدرسة أبو حامد الغزالي فقيه النقل وإلغاء العقل.
● ومن يخوضون معارك دونكيشوتية ضد العروبة أو ضد مقولة (دمشق عاصمة الأمويين)..
يتجاهلون أو يجهلون أنهم يصبون الماء في طاحونة الفقه الظلامي التكفيري الإلغائي الدموي، شاؤوا أم أبوا، مهما كانت نواياهم طيبة، ومهما ظنوا عكس ذلك.
● وما الفائدة من التهويش الذي لا مبرر له ضد أول وأكبر دولة عربية إسلامية انطلقت من دمشق؟!
● كفانا نبشاً بالماضي، وتأليب الغير علبنا بدون مبرر؟!
● آن لنا أن نرتقي إلى مستوى اللحظة الراهنة وتحدياتها الكبرى؟!
● كفانا مكابرةً لا مبرر لها؟!
● آن لنا أن نعرف أن أول خطوة صحيحة في النقد، هي نقد أنفسنا بدلا من نقد غيرنا؟!