كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خالد الناهي: أثبت عروبيتك

شعب لا يريد ان يخرج من حلم ليس له، انما يرسم اليه من قبل أخرين، فمرة يكون الرسام من المحبين، كما الأم عندما ترسم لطفلها كيف يكون طبيبا عندما يكبر، فيعيش هذا الحلم معه، ويكون دافعا ليجتهد ويثابر لتحقيقه، فيحقق حلمها لا حلمه.

أخرى يرسمها العدو، ليبقينا بحالة هو يريدها، لأنها تحقق له مصالحه، كما حصل مع كثير من الحكام العرب، عندما اوهموهم هذا فارس العروبة وحامي البوابة، واخر حامي المقدسات، وثالث الرجل الخارق وهكذا.

نتيجة احلام الفروسية وطموح الزعامة، العراق اقتطعت من ارضه مساحات شاسعة، وأصبح مديونا بمبالغ طائلة، وجعل السعودية تدفع مبالغ كبيرة لأمريكا، ومصر تعطي جزر مختلف عليها منذ عشرات السنين.

من صنع من حكامنا السابقين ابطال قومين، وجعلهم يعيشون حلم الزعامة، هو نفسه من ساقهم الى القتل ومنصات الاعدام، وجعل شعوبهم تعيش الويلات.

اغلب الشعوب العربية تدرك تلك الحقيقة، لكن لا يرغبون بمغادرتها، وصناعة احلام خاصة بهم، يعملون على تحقيقها.

كثير منا يعلم من تسبب بقتل شبابنا في سبايكر، وسقوط محافظاتنا الغربية، وكان سببا في هدر اموال البلد، لكن مع ذلك هناك عدد ليس قليل منا، لا يرغب ان يرى ذلك الفاشل الا بطل "كما رسم الاخرون الحلم“.

الشعب يريد له صوت وقرار، وعندما يأتي اليوم الذي يكون فيه القرار بيدنا، اما أن نعزف عن اسماع صوتنا، او نختار من سوقه الخصم لنا تحت عنوان "شيخ المجاهدين، زعيم، أعدم صدام، وغيرها" وبعد حين نضع اللوم كله على النظام والدستور.

ان أردنا تحقيق خطوة بالاتجاه الصحيح، يجب ان نضع الامور في ميزان تطابق القول مع الفعل، فمن يقول سأمكن الشباب "ننظر هل فعل ذلك فعلا؟" ام هو مجرد شعار رفعه عندما كان محتاج لصوت الشباب؟

 يجب الا نقيس الامور بميزان العاطفة، فمن عاطفتنا ينفذ الينا خصومنا، ويحققون ما يبتغون، ومن خلال التعامل مع الواقع، تكون انطلاقتنا لبناء البلد.

لو أجرينا استفتاء بين دولتين الاولى من العالم المتطور، والثانية من عالمنا، من خلال سؤال يوجه لمجموعة من شباب الدولتين ويكون كالآتي:

"في انتخابات معينة، رشح فيها شخص تبغضه لكنه نزيه وكفوء وتعلم انه سيحدث لك فارقا ان فاز، ورشح معه اخوك او صديقك او أي شخص هو قريب جدا على قلبك، لكنه ليس بالمستوى الذي يحقق ما تصبوا اليه".

أي الشخصين ستمنح صوتك؟

اثبت عروبيتك من خلال اختيارك لقريبك ومن تحب؟!

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني