كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: تمثال من الحجر.. يتنفَّس

كأنني تمثالٌ من الحجر أرى ما حولي بعينين جامدتين
شعرك ليلٌ ليلكيُّ العطر، و شعري أبيضٌ
أبيضٌ ما هو لي، و أبيضٌ ما أفقده
أنتِ تَعدِّين الوقت بالدقائق، و أنا أحصي السنين
أيتها الغريبة القريبة كظلِّي
كم يغريني الرحيل عن هذه الأرض لو لم أكن تمثالاً.. تمثالاً يتنفس
فكل ما أفعله أني أقوم بدوري في مهزلة الحياة
لكنه دور يبدو أنه طويل.. و الخاتمة لم تَحُنْ بعد
مازال أمامي طريقٌ طويل. طريق لا نهاية له
مشكلتي أنني انا العابر، و أنا الطريق
أيها الواقفون على جانبي الطريق..
اغسلوا أحزانكم بالضياء، و عيونكم بالزهور
ستجدون نبعاً يتفتَّق بين الحصى و الصخور
أما أنا فسأبقى حتى نهاية الطريق
فليست لدي امكانية للموت.. لأن أحلامي تمنعني
و لم يبق لي سوى أن أكمل الطريق
كتمثالٍ حجريٍّ يتنفَّس.. يتنفَّس فقط

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني