كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعض ما لاتعرفونه عن شكري القوتلي

كتب حكيم محفوض

● إن شكري القوتلي عندما كان وزيرا للدفاع وأثناء كتابة الدستور الجديد لسوريا في عام 1936، طالب بإعادة النظام الملكي إلى سوريا، وأن يكون الملك واحدا من أبناء "عبد العزيز آل سعود" ولكنه لم ينجح في مسعاه.

● في العام نفسه احتلت تركيا لواء اسكندرون وهو بمنصب وزير دفاع، ولم يحرك ساكنا.

● كان سليل أسرة إقطاعية جذورها ليست عربية. وكان يعتمد على التناقضات الطبقية والأسر الإقطاعية في شعبيته.

● وكان ينافسه على الطرف الأخر المفكر والسياسي الكبير الدكتور (عبد الرحمن الشهبندر) منظر الثورة السورية الكبرى والذي اغتيل في عام 1940. وقد خرجت دمشق بأكملها في مظاهرات تنديدآ بجريمة الإغتيال.

● وقد كان شكري القوتلي أحد المتهمين بقتله، ففر إلى العراق وبعدها إلى الأردن.

● كان السوري الوحيد في جمعية التعاون مع ألمانيا النازية...

● وفي عام 1948 كانت النكبة، و كان رئيسا للجمهورية...

● في عام 1955 جرى اغتيال العقيد (عدنان المالكي) وقد تأخر شكري القوتلي في محاكمة القتلة؛ لولا الضغط الشعبي الكبير الذي قاده حزب البعث العربي الإشتراكي حينها...

● والحديث يطول عن هذا التاريخ الأسود المغيب رغم قربه زمنيا. 

و في 28 / 9 / 1961

وما إن سمع شكري القوتلي بوقوع الانفصال وانهيار دولة الوحدة 
حتى أطلق صرخة من جنيف حيث كان يوجد وقتئذ على شكل بيان يؤيد الانفصال و يتنكر للوحدة التي سمي بطلها زورا وبهتانا كما أشار الدكتور بهجت سليمان في أن وفدا من الضباط السوريين هم الذين قابلوا جمال عبد الناصر وطالبوه بالوحدة دون علم شكري القوتلي وفي ظل ازدياد شعبية عبد الناصر في الشارع العربي والسوري خصوصا مما أجبر شكري القوتلي على التنازل والقبول بالوحدة 
كان بيان تأيده للانفصال نوعا من منح الشرعية للانفصالين و هم يحتاجونها في مثل تلك الأوقات العصيبة
يعلق الدكتور عبد اللطيف اليونس على بيان تأييد الانفصال بقوله: 
وتساءلت بيني وبين نفسي هل امحت العقائد وضاعت المبادئ وتلاشت القيم و هل من المعقول أن ينكر المرء ماضيه و يتنكر لنفسه ولعقيدته وأعترف أن نبأ الانفصال الصاعق لم يكن أكثر إيلاما وإيذاء من أن يقال أن شكري القوتلي قد أيده وأقره و هو الذي استقال من رئاسة الجمهورية لأجل تحقيق الوحدة......
ولا ننسى الفتنة الذي اصطنعها شكري القوتلي في جبال اللاذقية وبعدها في جبل العرب كإعادة استنساخ التجربة وكان هدفه أن ينال من كل رمز وطني عندما طرح أفكار سياسته في جعل الجبل يطيح نفسه بنفسه فاندلعت فتنة في عام 1947 في جبل العرب بين أمراء آل الأطرش وأبناء الشعب بقيادة قائد درك قضاء شهبا هلال رسلان والذي أصبح بعدها محافظا لحلب وبعدها سفيرا في الصين مكافئة له. 
بحيث دعمه وزير الداخلية جميل مردم بخمس مصفحات لكي يفتك بالأطارشة وعلى رأسهم سلطان باشا الأطرش ولكن وعي أهالي الجبل وأد الفتنة وبعدها بفترة اعتذر شكري القوتلي من سلطان باشا وقدم له هدية قصرا فخما في دمشق في شارع بغداد, ولكن السلطان سلطان بحيث رفض الهدية و قبل الاعتذار, وبقي في قريته القرية حتى وفاته في عام 1982...
دكتورنا الغالي 
لك مني كل التحايا القلبية وعظيم الاحترام وأني لأتمنى من كل قلبي أن تكشف الدولة عن الوثائق التاريخية الخاصة بهذه الحقبة التاريخية والمهمة في حياة شعبنا أو أن تضعها تحت تصرف الباحثين والمفكرين أمثالكم 
.و هذا سيكون عملا عظيما في الطريق السليم والصحيح ومن أجل الأجيال القادمة لكي يعرفوا الحقيقة كما هي دون لبس أو غموض

*****
كما كتب الفنان التشكيلي أيمن الدقر

○ في العام 1958، كان (شكري القوتلي) أمام أحد حلين، إما القبول بالوحدة التي فاوض عليها الضباط مع عبد الناصر، أو ينقلب عليه ضباطه.. فآثر الخروج من الحكم بسلام..

○ ومن الجدير ذكره أن الرئيس شكري القوتلي لم يكن زاهداً بالسلطة كما يشاع، فهو أول من عمل على تعديل فقرات في الدستور السوري في آب 1948، وضغط على المجلس النيابي (جماعة ناظم القدسي ورشدي كيخيا) آنذاك من أجل ذلك، كي يحظى بفترة رئاسية جديدة.

صفحة الدكتور بهجت سليمان (خاطرة أبو المجد)

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني