كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

آثار سورية وعراقية مسروقة في «إسرائيل»!

عرض متحف إسرائيلي في القدس المحتلة مقتنيات وآثاراً عثر عليها في الضفة الغربية، وأخرى تم تهريبها من دول عربية، أبرزها العراق وسورية.

وقالت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء: إنه في متحف ما يسمى «بلاد الكتاب المقدس» في الجانب الغربي من مدينة القدس، هناك زاوية تعرض فيها قطع أثرية تحت عنوان «تحف ضائعة»، لكنها ليست ضائعة حقاً، بل مسروقة، فبعضها مهرّب من سورية ومن العراق وبعضها الآخر من الضفة الغربية.

ووفق الوكالة، فإن هذه المجموعة من الآثار تعتبر جزءاً قليلاً مما تستولي عليه «إسرائيل»، وهي السلطة المتنفذة في المناطق المصنفة «ج» بالضفة الغربية، وتسيطر على مجال الآثار بمواقعه ومكتشفاته.

وانتقدت جهات عدة الأمر باعتباره غير قانوني بحسب القانون الدولي ومعاهدة جنيف اللذين يحظران قيام أي قوة عسكرية محتلة بالحفر في الأراضي التي احتلتها، واستخراج آثار منها وعرضها في موقع آخر، بحسب الوكالة.
وما يثير قلق الفلسطينيين إضافة إلى قيمتها التاريخية والثقافية والمادية، أن هذه المكتشفات تعد جزءاً من موروث فلسطين التاريخي.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني