كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: شذرات من بساتين المعرفة

1 في الأزمنة القديمة:

( كان الناس؛ على دين ملوكهم )

2 و أما في الأزمنة المعاصرة، ف:

( كما تكونوا؛ يولى عليكم )

3 والسبب في هذا التغير الجذري، هو درجة الوعي الفكري والثقافي, والتطور العلمي والعملي، التي وصلت إليها البشرية.

4 وجميع المحاولات التي تهدف إلى تبرئة الناس، معظم الناس، من مسؤولية ما يقوم به حكامهم، في هذا العصر.. هي محاولات عقيمة لا جدوى منها.

5 وجميع محاولات أسطرة النفس وأبلسة الحاكم، لا تعدو كونها نوعا من:

○ الهروب إلى الأمام.
○ ومن تبرير القصور والتقصير الذاتي. 
○ وعدم الإستعداد للتضحية من أجل تقويم الإعوجاج، والأكتفاء بالقول بدلا من العمل. 
○ والتنصل من المشاركة في تحمل المسؤولية عما هو قائم.
○ وترحيل المسؤولية وتحميلها للسلطة الحاكمة.

******

يقول ( آينشتاين ):

□ الثقافة: هي ما يبقى في العقول، بعد نسيان ما تعلّمناه في المدرسة، و

□ المعرفة: هي التجربة والخبرة، و

□ الخيال: أهمّ من المعرفة، فَ بالخيال نستطيع استشرافَ المستقبل.

● وتعليقنا على هذه الأقوال الحكيمة، هو:

[ أنّ الثقافة والمعرفة، هما قائِمَتا ورَكيزَتا وأساسُ

الاستشراف الصحيح للمستقبل، عٓبْرَ إعْمالِ

الخيال. ]

******

■ تساءل الصديق الأستاذ( غسان عباس Ghassan Abbas ) في تعليقه ، بما يلي:

[ مساء الخير: دكتور انا أريد أن أفهم منكم خصوصاً دواعي هذه الحملة العنيفة على الحكومة. ولو أن البعض معه حق، والبعض الآخر حملته ترف، والبعض الثالث أكيد حاقد ومدسوس؟. 
سؤالي الى حضرتكم: الحكومة شكلت بموافقة الرئيس وأقسمت اليمين القانونية أمامه. 
والرئيس جميعنا نعلم علم اليقين لا ينام أبداً عن مشاكل الدولة والمواطنين. وبالتالي الهجوم يمس السيد الرئيس. انا هذا رأيي وتفكيري..
في عز الحرب، والأزمة المعيشية كانت اكبر، لم يحدث هكذا هجوم. الرئيس يعرف كل شيء. وانا كتبت منشورا منذ فترة برهن على أن لاشيء يخفى على الرئيس:
كتبت: 《 يوجد قرية منسية جداً في منطقة مصياف تدعى (متّنا) عدد بيوتها بعدد أصابع اليد على قمة جبل يوجد فيها جريح مٌقعد في أحدى نهارات تموز الحارقة. صيف عام ٢٠١٧ تفاجأ الجريح وأهل القرية بالسيد الرئيس. ومنذ ذلك الحين أصبح منزل هذا الجريح مزاراً لكل الناس بعد أن كان نسياً منسيا.》
والمغزى من روايتي لهذه القصة معروف. شكراً لسعة صدركم وشكراً. ]

■ فأجبته بما يلي:

سبب الحملة على الحكومة ياصديقي العزيز الأستاذ ( غسان Ghassan Abbas )..

● 1 هو الضائقة المعيشية التي يمر بها ملايين السوريين.

● 2 ومن الطبيعي أن يقوم الناس حينئذ بمهاجمة الحكومة، لأنها الجهة المعنية بالوضع المعيشي للناس، وهذا ما يجري في معظم بلدان العالم.

● 3 و أما واجب المثقفين الوطنيين، فليس:

○ صب الزيت على النار. 
○ ولا زيادة طين المعاناة بلة.
○ ولا تعميم روح اليأس و السوداوية ( فذلك أسهل الأمور ).

● 4 بل واجبهم هو:

○ توضيح الحقيقة للناس وأسبابها العميقة.
○ وشد أزرهم وعجم عيدانهم.
○ وضخ الثقة في شرايين و أوردة السوريين. 
○ وإسنادهم وتحصين قدرتهم على التعامل مع الصعوبات والعقبات.

● 5 و واجبهم في الوقت ذاته، وضع النقاط على الحروف ، في ما يخص قصور وتقصير الجهات الحكومية والإدارية المعنية.

******* 

■ من حِكَمِ المتصوّف الأكبر ( محيي الدين ابن عربي ) ■

1 التوبة من بعض الذنوب، لا يُعَوَّل عليها.

2 التَّوَكُّل في بعض الأمور، لا يُعَوَّل عليه.

3 كُلُّ حُبٍ يُعْرَفُ سَبٓبُهُ، ويكونُ من الأسباب التي تنقطع، لا يعوَّل عليه.

4 كُلُّ حُبٍ يكون معه طلَبٌ، لا يعوَّل عليه.

5 كُلُّ غَيْبَةٍ لا يعودُ صاحِبُها بشيء، سواءٌكان ذلك محموداً أو مذموماً، هي نَوْمَةٌ لا غيبة، لا يعوَّل عليها.

6 كُلُّ إسـلامٍ لا يصحبه الإيمان، لا يعوَّل عليه.

7 كُلُّ خَرْقِ عادة، يكون عن استقامةٍ أو تُنتج استقامةً، هي كرامة، وإلا فلا يعوَّل عليه.

8 كُلُّ نُورٍ لا يزيل ظلمة، لا يعوَّل عليه.

9 الحكمة.. إذا لم تكن حاكمة، لا يعوَّل عليها.

10 الأدب.. إذا لم يجمع بين العلم والعمل، لا يعوَّل عليه.

11 الصُّحْبَة مع غير الحق، لا يعوَّل عليها.

12 الحب الذي لا يعطيك التعلق بوجود المحبوب وهو غير موجود، فلا تعول عليه.

13 كُلُّ جَسَدٍ لا ينتج هِمَّةً فَعّالةً، لا يعوَّل عليه.

14التَّوَكُّل.. الذي لا يكون الحَقُّ فيه وكيلاً، لا يعوَّل عليه.

15 اليقين.. إذا أثّرَ فيه الهوى، لا يعوَّل عليه.

16 من صحبك بخاطره.. لا تعول عليه، فإنه يغدر بك أوثق ما تكون به، ويقطع بك أحوج ما تكون إليه.

17 من صحبك بوارد وقته من أهل الله، فلا تعول عليه..
و من صحبك بعقله أو لذاتك، فذاك الذي يعوَّل عليه.

18 من صحبك لما يستفيده منك، فلا تعول عليه، فإنه ينقضي بتحصيل ما يرجوه منك، وربما كفر بتلك النعمة إذا أراد الفراق. فكن منه على حذر.

19 الصحبة عن غير خبرة، لا يعوَّل عليها، فإنك لا تدري ما تسفر لك العاقبة، ويحتاج هذا إلى عقل وافر.

20 النصيحة في الملأ فضيحة، فلا يعوَّل عليها.

● المُتٓصَوِّف الأكبر ( محي الدين بن عربي )

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني