كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حازم مبيضين: لماذا سميت عشيرة مبيضين الأردنية بهذا الاسم؟

لماذا مبيضين؟
لعل فيما يلي الجواب
الجدَّ المؤسس لعشيرة المبيضين وهو من عائلة آل الجعبري الخليلية كان قد ارتحل إلى الكرك قبل (250) عاماً, وكان يمتهن التجارة واشتهر بين الناس كأحد القضاة العشائريين الموثوقين, وتقول رواية إن اسم المبيضين التصق بأعقاب ونسل جَدِّهم بسبب ما عُرف عنه من عدلٍ في أحكامه في القضايا العشائرية فكان إذا حكم لشخص أو لمجموعة خرجوا يطوفون بين الناس يحملون راية بيضاء ويدعون الله عز وجل أن (يُبَيِّضَ) وجه القاضي الذي حكم بالعدل, ولم يلبث أن أصبح أعقابه ونسله يعرفون باسم (المبيضين), وتمضي الرواية فتذكر أن الجد المؤسس للعشيرة تزوج فتاه من عشيرة الأغوات الكردية الأصول ورزق منها بولدين وتوفي والدهما تاركاً لهما ثروة وفيرة, وحدث أن الابن الأصغر صعد إلى شجرة تينٍ كثيفة الأوراق يريد جمع بعض ثمار التين, وتزامن ذلك مع مرور صياد من عشيرة الطنشات بجانب الشجرة فلما سمع خرخشة بين الأغصان أطلق النار من بندقيته وهو يظن أن الخرخشة صادرة عن عش للطيور ولكنه فوجئ بسقوط الشاب متوفياً, ويبدو أن عشيرة الطنشات اعتبروا الأمر قضاء وقدراً فتساهلوا في أخذ العطوه العشائرية كما جرت العادات العشائرية, فاعتبر الشقيق الأكبر للشاب المتوفى ذلك إهانةً له فعاد إلى الخليل عند أقربائه آل الجعبري واستقر في بلدة يطّا وتزوَّج بفتاة من يطّا ورُزق منها بتسعة أولاد, ولمَّا كبروا وأصبحوا في سن الشباب سار بهم إلى الكرك فلما وصلوا إلى غور الصافي انتقل خبر قدومهم إلى عشيرة الطنشات فأدركوا أنه قادم بعد كل هذه السنوات الطويلة للأخذ بثار أخيه, فدخل الطنشات على عشيرة الأغوات وهم أخوال المبيضين وانتهت الأمور بعقد صلحة عشائرية أسفرت عن تنازل الطنشات للمبيضين عن مساحات من مقاسم الأراضي في شمال وجنوب وشرقي وغرب الكرك, واستقرَّ الرجل وأبناؤه الشباب في الثنية وتزوجوا من عشائر أخرى وما فتئوا يتكاثرون حتى أصبحت عشيرة المبيضين ذات ثقل عشائري في منطقة الكرك وشكَّلت مع عددٍ من العشائر الأخرى تجمعا عشائرياً يعرف باسم تجمع عشائر الغساسنه ويضم عشائر الضمور و المبيضين و الصعوب و العضايله.
ويذكر عمَّاري أن عشيرة المبيضين في الكرك فرقة من عشيرة الضمور, ولكن كتاب (السياسة والتغيُّر في الكرك- الأردن) لمؤلفه بيترجوبسر الذي ترجمه الدكتور خالد الكركي وراجعه الدكتور محمد عدنان البخيِّت يشير إلى أن المبيضين حلفاء للضمور وليسوا فرقة منهم.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني