د. بهجت سليمان: كلمات للصباح
1▪ إذا كان الخوفُ، يُلغي عقلَ الإنسان..
فٓ الحقدُ يُلغي عقلَ الإنسانِ وضَمِيرَهُ معاً.
2▪ إذا كان الحب أعمى، كما يقولون..
ف البغض أعمى وأصم.
3▪ نحن لا نهوى الموت، ولكننا لا نُقيمُ له وَزْناً، عندما يكون طريقاً لبقاءِ وطنِنا وكرامةِ شعبِنا.
4▪ الإعلامُ التابعُ الخانع، يفلسفُ ويُسَوِّقُ خنوعٓهُ وإذعانَهُ.. حرية وديمقراطيّة وحضاريّة.
5▪ فَنُّ الاستيعاب: الاستيعاب، فَ الاحتواء، فَ التطويق، فَ التفكيك، فَ التفتيت.
6▪ السياسة الفاعلة لا تُبْنَى على التصريحات الإعلامية.. بل على المعطيات القائمة والوقائع الدامغة.
7▪ ليس شرطاً أن تأتي الديموقراطية عَبْرَ "الصَّنْدوقْراطيّة"، بل قد تجلبُ الأخيرة - في البلدان المتخلّفة - أسوأ أنواع الاستبداد والفساد والتبعية..
وهذا هو جوهر الديموقراطية التي يريدها الغربُ الأطلسي لمستعمراتِهِ السابقة.
8 ▪ إنّ جهلَ وغباءَ وخمولَ بعض أدوات النظام السياسي..
لا يَقِلُّ خطورة ً ودماراً على الدولة، من وَعْيِ وذكاءِ وحيويّةِ وحيونة أعدائها .
9▪اليقظة والحذر والسهر على مصالح العامة وعلى المصالح العامة، طريق السلامة والفلاح..
و أما الغفلة والإهمال و تحقيق مصالح الخاصة والمصالح الخاصة فقط.. فهي طريق الندامة والهاوية.
10▪ الأولويّاتُ الدٌائمة للسياسة الحصيفة:
○ شَدُّ أزْر الأنصار وِ الأصدقاء والحلفاء، و
○ اجْتِذابُ المُحايِدين، و
○ تحييدُ الخصوم، و
○ سَحْقُ الأعداء.
11▪وأما السياسة غير الحصيفة فتقوم بِ ما هو عكس ذلك:
○ إهمالُ الأصدقاء والأنصار، و
○ تجاهُلُ المُحايِدين، و
○ تكريم الخصوم، و
○ دغدغة ُ الأعداء.
12▪ و السياسة الحصيفة، لا تقطعُ الشَّعْرَةَ "شعرة َ مُعاوية" مع أحد:
○ شَعْرة مع العدوّ، و
○ خيط مع الخصم، و
○ حَبْل مع الصديق والحليف.