كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: حِكَمٌ دائمة

1 العاقل لا يُسْتَفَزّ، والرّزين لا يُسْتَدْرَج، و الرّصين لا يُدَغْدَغ.

2 و أمّا الحكيم، فلا يُسْتَدْرَج ولا يُسْتْفَزّ ولا يُدَغْدَغ.

3 مَنْ لا يقَدِّم للوطن شيئاً، إلّا المزايدة الفارعة، لا يَحِقُّ له أنْ يُطالبَ الوطنَ بِشيء.

4 المهمّة التاريخية للاستعمار وأذنابِهِ المحلّيّين، هي طَمْسُ التّناقُضاتِ الحقيقية، واخْتِلاقُ تَناقُضاتٍ مُصْطَنَعة.

5 جرى تصنيعُ مقولة "الخطر الإيراني"، لِطَمْسِ الخطر الوجودي الصهيوني على كامل الأمّة العربية.

6 يجب عدم الخلط بين المواقف الاستراتيجية المبدئيّة، وبين مُسْتَلْزَمات العمل السياسي التكتيكي.

7 الرّأيُ ليس جزءاً عضوياً من شخصيّٓةِ صاحِبِهِ، وعندما يختلِفُ معكَ أحَدٌ بالرَّأي، فلا يعني أنّه يريد النَّيْلَ من شخصِك، بل قد يَقْصُدُ دَفْعَكَ نحو الأفضل.

8 إذا أعْطَيْتَ "الكلمة الفَصْل" في بدايةِ الحوار، فَقَدْ حَكَمْتَ على الحوار، بالانتهاء، قَبْلَ أنْ يبدأ.

9 صحيحٌ أنَّ الشّائعات تنتشر بِشَكْلٍ أوْسَع في الظروف العصيبة. ولكنّها تَلْقَى قَبُولاً لدى الأشخاص ذوي الاستجابة العالية لِقَبولِها.

10هناك فَرْقٌ هائل، بين مَنْ يَجْتَرّ الماضي، بعد أن سقط في المحظور.. وبين مَنْ لا زال يُضَحِّي، لِيَصْنَعَ المستقبل.

*******

■ في لقاء مع العلامة الراحل "د.محمد سعيدرمضان البوطي" ■

1 رَحِمَ اللهُ "العَلّامة" الإسلامي الكبير الراحل الإمام الدكتور "محمد سعيد رمضان البوطي" حيث كان بزيارتي عام 2003، ومعه الدكتور "محمد محمد الخطيب" وزير الأوقاف السوري الأسبق، أطال الله في عمره..

2 و أثناء الحديث، قال لي: لماذا لاتُجْري الدولةُ استفتاءَ رأي، تسأل فيه الناس، فيما إذا كانوا يريدون "حزب البعث" أم لا؟
وذلك كما تفعل، كُلّ عدّة سنوات، حينما تُجْري استفتاءً رئاسياً، تسأل فيه الشعب عمّا إذا كان يريد الرئيس أم لا.

3فقلت له: ياشيخنا الجليل، أنت أستاذُنا وبَرَكَتُنا، ولكن لا بُدّ مِن القول، بِأنّ رئيس الجمهورية، قد جرى ترشيحه من قيادة "حزب البعث" ومن ثم "مجلس الشعب" وبَعْدَ ذلك عُرِض على الإستفتاء الشعبي، لكي يقول الشعب كلمته، وقد قالها.

4وليس هناك سابِقَة في العالَم، يجري فيها استفتاء رسمي لسؤال الشعب عمّا إذا كان يقبل حزباً أم لا؟ بل تجري الإستفتاءات على أشخاص أو برامج أو قوانين أو دستور، وليس على أحزاب.

5 وبالمناسبة، ياشيخنا الجليل، عَرَفْتُ أنكم كُنتُم في مدينة "الرّقّة" وقد حضَرَ محاضرتكم داخل المركز الثقافي، 500 خمسمئة رجل وامرأة، وكان في الخارج خمسة آلاف 5000..
ولكن، وأرجو أَنْ لا تؤاخذني في ما سأقوله، لو ذهبت "نانسي عجرم" إلى الرّقّة، لَحَضَرَ حفلتها عشرون ألفاً..
وأمّا أذا ذهبت "هيفاء وهبي" فقد تخرج مدينة "الرّقّة" على بكرة أبيها، لكي تشاهدها وتسمعها!

******

■ صباحيات ■

1 لمن يستهجنون كثافة منشوراتي يوميا؟..
نصيحتي لهم: أفضل حل لكم، أن لاتتعبوا أنفسكم بقراءتها.

2 ومن يستهجنون نشري لمايقوله الآخرون عني وشكري لهم..
هؤلاء لا يفقهون أصول رد التحية.

3لمن يقولون بأن "بهجت سليمان" ليس مكلفا بالكتابة..
أقول لهم : منذ 40 عاما ، وأنا كذلك.

4 لوكنت أكتب لأنني مُكَلَّفٌ بالكتابة .. لَما كان لِكتابتي أيّ قيمة ، مهما رأى الآخرون ، غير ذلك.

5 مهزلة "الدفاع عن النفس" الأمريكية في سورية !!
فهل الجيش السوري يهاجم واشنطن أونيويورك !!!!

6 يعتقدالأمريكان أن التهويل بالحرب ..
سيدفعنا للإستسلام ..والحقيقةسيدفعنا للإستبسال لهزيمتهم .

7 الحكام ك النار . من يقترب منها كثيراً ، يحترق , بالنتيجة .. ومن يبتعد كثيراً ، يموت من البرد .

8حق النقد مشروع للجميع .. والوطن الذي يغيب عنه هذا الحق ، مصيره الخراب .

9يبدو أن البعض لم يسمع بأن الأنبياء والقديسين جميعا ، بدؤوا وحدهم .

10أن تسير بمفردك في الإتجاه الصحيح .. خير لك من ان تسير وسط حشد يمضي في الاتجاه الخاطئ.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني