كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الدكتور بهجت سليمان يكتب عن الاحتلال الإيراني الفارسي الشيعي الرّافضي الصفوي المجوسي!

[ الاحتلال الإيراني الفارسي الشيعي الرّافضي الصفوي المجوسي!! ]

1 عندما فشل المشروع الصهيو / أطلسي الاستعماري الجديد، في تسليم المنطقة العربية لِ جماعات "خُوّان المسلمين"..
انتقل مباشرة إلى الخيار الثاني في مشروعه وهو تسليم المنطقة لِ أكثر مُفــرَزَات الإرهاب المتأسلم شناعة، والمُسَمّى "داعش"، وأوعز لِ كلابِ صٓيْدِه الإعلامية المسعورة، بتسويقِها على أنّها:

(الدولة الإسلامية) و
هائلة القوة والتأثير و
مُخيفة ودمويّة ومُرْعِبة و
حالة دائمة في المنطقة وليست عابرة..

2 وعَمِلَ على استخدامِ هذه المواصفات المُصَنّعة، باباً ومدخلاً لإعادة توجيه المشروع الصهيو / أطلسي الاستعماري، بما يُجـبِر قوى المقاومة والممانعة على التسليم بما هو مطلوبٌ منها وعلى الاستسلام للمشروع الاستعماري الجديد، تلافياً لِ الأسوأ الذي هو "داعش" - حسب الأْدلوجة الصهيو / أطلسية.

3 وعندما تماسٓكَت منظومة المقاومة والممانعة أمام هذا الوحش الجديد المُصَنَّع صهيو - أمريكياً - أوربياً - عثمانياً- وهابياً - إخونجياً..
لا بل عندما انتقل محورُ المقاومة والممانعة من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم، في سورية والعراق ولبنان واليمن..

4 حينئذٍ طارَ صوابُ الصهاينة وأذنابُهُم السعوديون و أذنابُ أذنابِهم من الأعراب وباقي الناطقين باللغة العربية في المحميّات الوظيفية.
وبدؤوا بِضَخّ كمّيّاتٍ هائلة من سمومهم الطائفية والمذهبية - والتي هي بضاعتهم الأهمّ مع البترودولار -، وبالعملِ الحثيث على تصوير ما يجري بِأنّه "احتلالٌ إيرانيٌ فارسيٌ شيعيٌ رافضيٌ صفويٌ مجوسيٌ "..
لكي يُزوّروا ويُزَيّفوا حقيقة الهجمة الاستعمارية الصهيو / أطلسية ويُسٓوّقوها على أنها حـرْبٌ دفاعية في وجه محاولات الاحتلال الإيراني!..

5 وأمّا الاحتلال الاسرائيلي المباشر لكامل فلسطين ولأراضٍ عربية أخرى..
والاحتلال الأمريكي لِ قرارهم وإرادتهم، فهذا ما لم يسمع به هؤلاء، لِأنّهم خَدٓمٌ وحَشَمٌ في البلاط الصهيوني الاسرائيلي الاستيطاني العنصري.

6 ولذلك، لا بُدّ من التأكيد بِأنّ أيّ قلمٍ أو جهة أو تنظيمٍ أو دولة، تنخرط في هذه الحُمَّى السوق عُكاظيّة المسمومة المستميتة لتزوير الصراع وتقديمه كصراعٍ طائفيٍ ومذهبيٍ، هي بالتأكيد طٓرٓفٌ خادِمٌ مأجورٌ أو مجّانيٌ للمحور الصهيو - أمريكي - الوهابي - الإخونجي، مهما كان تاريخه وكائناً ما كان ماضِيه.

*******

( تٓبْقَى الشّهادَةُ، سِرَّ المَجْدِ )

وكانتِ الشامُ؛ قٓبْلَ الخَلْقِ؛ رابِضَةً
والشامُ تَبْقَى، وتَفْنَى الخَلْقُ والأُمَمُ

و قَلْعَةُ العُرْبِ، والأَشْبالُ شامِخٓةٌ
ضِدَّ الأعاريبِ، في ساحِ الوَغَى، هَرَمُ

أمّا المُضٓحُّون في دُنْيَا مَفٓازَتِنا
لَوْلاهُم ُ، لَرَأيْنا أنَّنَا عَدَمُ

تَبَقَى الشَّهادَةُ، سِرَّ المَجْدِ، في زَمَنٍ
تَقادَفَتْهُ رِياحُ الهَمِّ، والسَّقَمُ

و الصّابِرونَ على البَلْوَى، تكادُ لَهُمْ
أَبْوابُ جَنّةِ عَدْنٍ، تُقْرَعُ الهِمَمُ

تَبْقَى الحقيقةُ فَوْقَ الشَّمْسِ ناصِعَةً
مهما تَكاثَرَتِ الأنْواءُ و الظُّلَمُ

اللهُ أكْبَرُ، في ساحِ الوَغَى، أَسٓدٌ
تَبَارَكَ الحٓقُّ والبَشّارُ، ياأُمَمُ

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني