وتبقى القدسُ قِبْلَتَنا و نَبْقَى
من أشعار الدكتور بهجت سليمان
- 1 -
[ وتبقى القدسُ قِبْلَتَنا و نَبْقَى ]
حُضورٌ في الحياةِ وفي المماتِ
قتالٌ في الحَراكِ وفي الثَّبَاتِ
وكُلُّ مَعارِكِ الدُّنْيا، ستَمْضِي
بِفَضْلِ عَزائِمِ الأُسْدِ الأُبَاةِ
و يأتي النصرُ مشفوعاً بِصَبْرٍ
وإصرارٍ بِوَجْهِ النّائِباتِ
و كُنّا دائماً أُسْداً رجالاً
وإقداماً بِوَجْهِ العادِياتِ
سنبقى نقهرُ الأعْدَا بِسَيْفٍ
دمشقيٍ، سليلِ المَكْرُمَاتِ
وتبقَى القُدْسُ قِبْلَتَنَا، ونَبْقَى
رجالَ الحقِّ، ضدَّ الغادِراتِ
لِتَغْدُو الشامُ، شرقاً ثم غرباً
كما كانَتْ زمانَ الماضِيَاتِ
▪ بهجت سليمان
- 2 -
فكتبَ الأديب والشاعر العربي المبدع ( أ. أسامة القادري Osama Alkadri ) تعليقاً عليها.
وتبقَى الشامُ مأوى كُلِّ حُر
شريفٍ حاملٍ أسمى الصفاتِ
وتبقى بالأشاوس دارَ عِزٍ
تَعافُ الضيمَ، تهزأُ بالطُّغاةِ
تُبَدِّدُ ماتراكَمَ من شجونٍ
وتَرْسُمُ حاضرَ المَجْدِ وآتِي
- 3 -
كما كتب، تعليقاً عليها أيضاً، الشاعرُ العربي السوري المُجيد:
( أ. جابر خيرات سليمان عيدة ):
نُزَعْفِرُ أينما كُنَّا، اللّيالي
فتهجِسُ من مذابَ الطّيِّباتِ
بجيشٍ مِثْل برقِ اللهِ يَهْمِي
له في القلبِ مَجْدُ المَكْرُماتِ
تأسَّدَ كُلُّ قلبٍ عسكريٍ
بأسرارِ العُلى والمُعْجِزات
ونُرْجِعُها الشّآمَ إلى عُلاها
لِتَسْمو بالمعاني والصِّفات