اللغوي والشاعر حسين الجندي في ذكرى رحيله
ولد حسين محمد الجندي في بحوي إحدى قرى الخوابي بمحافظة طرطوس عام 1938 وانتقلت أسرته بعد ذلك للسكن في بري الشرقي ثم سلمية.
أنهى حسين دراسته الإبتدائية في مدرسة النموذج الإبتدائية في سلمية والإعدادية في مدرسة التجهيز بسلمية أيضاً والثانوية في مدرسة أبي الفداء في حماه حيث حاز على الثانوية – الفرع العلمي عام 1954.
وبدأ على الفور بتدريس مادة الرياضيات في الثانوية الخاصة بالمشتاية بمحافظة حمص.
وفي عام 1955 انتسب إلى جامعة دمشق – كلية الآداب – قسم اللغة العربية دون أن ينقطع عن التدريس مابين المشتاية وسلمية والشيخ بدر والخوابي.
في عام 1968 عين مدرساً لمادة اللغة العربية بمنطقة مصياف ثم انتقل في عام 1969 إلى ثانويات سلمية.
وبدأ مع انتقاله إلى سلمية يعمل مع مثقفيها وأدبائها بتطوير الحركة الثقافية فيها. ينظم الشعر ويحاضر ويشارك في النشاطات الثقافية على اختلافها.
أوفد عام 1972 لمدة أربع سنوات إلى اليمن، وهناك أعد دراسات مختلفة عن أدباء اليمن ومنهم الشاعر عبد الله البردوني.
عاد في عام 1976 إلى سلمية ليتابع تدريس مادة اللغة العربية في ثانوياتها.
ساهم في تأسيس مهرجان شعراء سلمية الأول عام 1986 وثابر مع رفاقه الأدباء في متابعة إقامته حتى صار تقليداً سنوياً.
للراحل مجموعة من القصائد الوجدانية والروحية، وله مشاركات عديدة في المهرجانات المحلية ومجموعة محاضرات أدبية متنوعة.
رحل في 16 نيسان 2010 بعد معاناة طويلة مع المرض.
إعداد: محمد عزوز