كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زيوس يرفع عرش مايا الأبديّ.....

ياسين الرزوق زيوس

في كاتدرائية نوتردام عرَّجَتْ على كنيسة بيت لحم و هي تمشّط عشق الأندلس مذ تغنى ابن زيدون بولادة حتى وصلت بسريانيتها العاشقة مسجد العشاق مسجد المحبين مسجد بني أمية الكبير هناك عرفتها يسوعية على قدر ما صلّت بين جبلي الطائف رحمة محمد و على قدر ما وقفت أمام مبكى الخالدين كي لا تبدّل قلنسوة العشق بأخرى باتت سيدة الأحقاد من كعبة كانت مجهولة و باتت قبلة أمم من الباحثين عن قداستهم إلى حرم كان أولى القبلتين و بات ثالث الحرمين لكنه مسروق تتناقله قُبَل الدموع الباكية على مبكى الأكاذيب!....

لم تترك في نيودلهي سيخيتها تمر مرور الكرام ولا في بكين بوذيتها عابرة و لم تترك هندوسيتها على شكل وجبة تهرب بهروب لزومها بل فردت وجبات العشق بكل نظرة تسبق مائدتها!....

لم تدع في إيران زرادشتيتها وحيدة بل أشعلت بوثنية الإله الواحد معنى العشق الأحدي كي لا تأكل النيران معابد الجمال ولا يعبر الرصاص أجساد الباحثين عن معابد تؤويهم من شرور أنفسهم قبل شرور رجال الدين المسيس للكره لا للعشق و ما أبشع كل الأديان حينما تقاوم فكرة عشق و تشعل أفكاراً من حروب الكارهين!

نعم هي المايا من حماة جعلت بحر اللاذقية بأساطيل المحبة فينيقياً كنعانياً لتنقذ آراميتنا هناك في معلولا في دمشق التي غدت سيدة بغداد و بغداد التي غدت سيدة دمشق و بقيت تكتب مع زيوسها ميماً يائية و ياءاً ميمية كي لا يتلاشى الياسمين على حدائق بابل معلقاً في أساطير الأولين دون أنْ يدري أنها أجمل الحقائق!

و ما أحيلاها تلك الأساطير حينما تجعل عشق الوجود العاشق وجود عاشقين باتا وجه كل حقيقة تبحث عن مرآة الجمال في عشق الخالدين!...

لمايا أن تقرأ سورة زيوس في مصحف الياء و السين و لزيوس أن يقرأ سور مايا في مصاحف حروفها الخالدة و هما يرفعان صليب القداسة يرتلان بالروح القدس كل الأرواح العاشقة حيث لا هالات تبقى إلا للعشق العظيم.....

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني