ليندا ابراهيم: في الطريق إلى إدلب...
حادٍ يهيمُ مشوقاً.. أم مواويلُ...
أم دربُها بِدَمِ الأحبابِ مَطلُولُ
يَمَّمْتُها... وهوى نيسانَ يقتُلُني إلى رُباها،
فداها القلبُ مقتُولُ...
يَمَّمْتُها... وجراحي بِضعُ أغنِيَةٍ،
ومُهجَتي وردةٌ، والرُّوحُ منديلُ
فما أطلَّت عليَّ"السِّتُّ عاتِكَةٌ"،*
ولا بـ"كفرِ تخاريمَ"** التَّراتيلُ...
هتفتُ... يا حادياً للعيسِ إنَّ لنا
في "إدلبَ" الخير مسلُوبٌ ومعلُولُ
فأينَ منها زعيمٌ كان يحرُسُها..
وأينَ منها نداهُ وهو مبذُولُ
وأينَ صهوتُهُ للمجدِ جامحة
وأينَ فرسانُهُ الصِّيدُ البهاليلُ
دار الزَّمانُ عليها وهي شامخةٌ
شهيَّةَ العِزِّ تعلُوها الأكاليلُ
وذي أكاليلُ لا وردٌ... ولا زهَرٌ...
بل "زَعْفَرانٌ" بخيطِ المجدِ مغزولُ
يا "إدلب" الخالدينَ الوقتُ رجعُ صدى روحي،
وغاليتي، والقلبُ متبُولُ
من "صالح*** الشَّيخ" أهديك السَّلامَ،
وذا عهدٌ على النَّصر لا يعرُوه تأويلُ
بالأمسِ كنَّا سريرُ الوردِ يغمُرُنا
وفيءُ صفصافةٍ و الوِدُّ مأمولُ...
لسَوفَ تزهرُ يا نيسانُ في غدنا
ويعصرُ الدَّالياتِ الكرم: أيلولُ
......................... مكتبة الأسد ندوة "بوابات الجلاء" 15 نيسان 2019
* قرية"ستي عاتكة" إحدى قرى إدلب وكانت ملكاً للزعيم هنانو، وفيها دارته
** كفر تخاريم، منطقة في قلب محافظة إدلب وفيها منزل الزعيم هنانو
"المكانان زرناهما معاً في إطار مشاريع التوأمة الثقافية التي قمنا بها من بلد الشيخ صالح العلي في الشيخ بدر إلى كل من السويداء و إدلب" في وفد من مجموعة من الأدباء والشعراء والمثقفين 2008-2009
***الشيخ صالح: هو المجاهد الكبير الشيخ صالح العلي قائد الثورة في جبال الساحل السوري ضد المستعمر الفرنسي