د. بهجت سليمان: الوصايا المتناقضة
[ الوصايا المتناقضة ]
1▪ الناس غير منطقيين، ولا تَهُمُّهُمْ إلّا مصلحتهم. أحْبِبْهُمْ على أي حال.
2▪ إذا فعَلْتَ الخير، سيتّهمك الناسُ بأن لك دوافعَ أنانيةً خفية. إفعل الخير على أي حال.
3▪ إذا حققت النجاح، سوف تكسب أصدقاءً مُزَيَّفين، وأعداءً حقيقيين. إنْجَحْ على أي حال.
4▪ الخير الذي تفعله اليوم، سوف يُنسى غداً. إفعل الخير على أي حال.
5▪ إن الصدق والصراحة، يجعلانك عرضةً للانتقاد. كن صادقاً وصريحاً على أي حال.
6▪ إن أعظم الرجال والنساء الذي يحملون أعظم الأفكار، يمكن أن يوقفهم أصغرُ الرجال والنساء الذين يملكون أصغر العقول. إحملْ أفكاراً عظيمة على أي حال.
7▪ الناس يحبّون المستضعفين، لكنهم يتبعون المستكبرين. جاهد من أجل المستضعفين على أي حال.
8▪ ما تنفق سنوات في بنائه، قد ينهار بين عشية وضحاها. إبْنِ على أي حال.
9▪الناس في أمسّ الحاجة إلى المساعدة، لكنهم قد يهاجمونك إذا ساعدتهم. ساعِدْهُمْ على أي حال.
10▪ إذا أعطَيْتَ العالَم أفضل ما لديك، سيَرُدّ عليك البعض بالإساءة. إعْطِ العالم أفضل ما لديك على أي حال.
■ وهذه (الوصايا المتناقضة) هى عشر وصايا كتبها الكاتب الأمريكي “كينت كيث Kent M. Keith” سنة 1968 وحوّلها عام 2002 إلى كتاب سماه “على أية حال” “Anyway” والذي تربع على قائمة أكثر الكتب مبيعاً في أمريكا في تلك الفترة ولفترات طويلة.
و قد تمت ترجمة هذه الوصايا إلى العديد من اللغات، وتحولت إلى ملصقات، وعلقت على الجدران والأبواب.
********
▪ (33) خليفة من أصل (57) خليفة من الخلافة الراشدية حتى نهاية الدولة العباسية، ماتوا قتلاً إما بالسيف أو الخنق أو السم أو التعذيب..
▪ ومات معهم الآلاف من أقاربهم، وعشرات الآلاف من محازبيهم وخصومهم..
▪ و كذلك مئات الآلاف، ممن قضوا بحدّ السيف أو دعساً بين حوافر الخيول وأقدام البشر..
▪ و رغم كل ذلك، يأتي من ينادي بإحياء وبعث دولة الخلافة! ]
********
□ يقول الشيخ الأزهري (على عبد الرازق) في كتابه (الإسلام و أصول الحكم) الصادر عام 1925:
1▪ الإسلام لم يقرر نظاما معينا للحكم، ولم يفرض على المسلمين نظاما خاصا يجب ان يحكموا بمقتضاه.
2▪ الإسلام ترك مطلق الحرية للمسلمين، في أن ينظموا الدولة طبقا للأحوال الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي توجد فيها.
3▪ الخلافة ليست من الإسلام، والإسلام بريء منها.
4▪ الخلافة ليست من العبادة ولا من ضرورياتها، بل أوقعت الضرر بالإسلام والمسلمين.
5▪ حكومة (أبي بكر الصديق) و (عمر بن الخطاب) كانتا حكومتين لا دينيتين.
□ فوقفت ضده السلطات الحاكمة ومشايخ الأزهر.
*******
[ طلبَ الرئيسُ الأمريكي (كنيدي) من السفيرالسوري الشاعر الكبير (عمر أبو ريشة)، الذي قدّمَ له أوراق اعتماده، في أوائل ستّينيّات القرن الماضي، أن يعطيه فكرةً عن سورية، فأجابه السفير:
( إلَهُكُمْ الذي تعبدونه، هو جَدُّنا ) ]
*******
■ لو تغيرت طبيعة حياتنا، نخشى أن تتأثر ضمائرنا ■
1▪ في ستينيات القرن الماضي، قررت الولايات المتحدة الأمريكية التفاوض مع الثوار الفييتناميين، فطلبت منهم أن يرسلوا وفدا يمثلهم، إلى باريس للتباحث حول وقف الحرب، بعد أن أثخن ثوار فيتنام كثيرا من الجنود الأمريكان..
2▪ ف أرسل الثوار وفدًا من أربع أشخاص، امرأتان وشابان. وكانت ال C I A قد أعدت لهذا الوفد إقامة في أرقى فنادق باريس، وجهزت لهم كل أسباب الراحة والمتعة وكل مالذ وطاب.
3▪ وعندما وصل الوفد الفيتنامي إلى مدينة باريس ونزل في المطار، كانت هناك سيارات أميركية بانتظار الوفد لتقله إلى مكان إقامته..
ولكن الوفد رفض ركوب السيارات الأميركية، وطلب مغادرة المطار بطريقته، واكد أنه سيحضر الإجتماع في الوقت المحدد.
4▪ استغرب الوفد الأمريكي ذلك، وسأل رئيس الوفد الفييتنامي: أين ستقيمون؟ فأجابه: سنقيم عند طالب فيتنامي في أحد ضواحي باريس.
5▪ فتعجب الأمريكي وقال له: ولكننا جهزنا لكم إقامة مريحة في فندق فخم، فأجابه الفييتنامي:
6▪ كنا نقاتلكم، و نحن نقيم في الجبال، وننام على الصخور، ونأكل الحشائش..
لو تغيرت علينا طبيعة حياتنا، نخشى أن تتأثر معها ضمائرنا، فدعونا وشأننا..
7▪ وفعلا ذهب الوفد وأقام في منزل الطالب الفييتنامي، ليبدؤوا بعدها مباحثات، أدت نهايتها بعد سنوات، إلى جلاء المحتل الأمريكي عن كامل فيتنام.