يحيى زيدو: إلَهَةٌ رِواقيَّةٌ
2019.05.10
ذرِّري غباري في رؤاكِ
شكِّليني بلا ظلٍّ بما سيعبرني من نوركِ
قد أسكبُ ما بكأسي على الوقت
فيكون طوفانٌ.. و أنا ربُّ السفين
أحملُ ما تجلَّى منكِ وأنثرُهُ على ما تذرَّر منِّي
أمنياتٍ خضراءَ لم يمسَسْها عدمٌ
و أعيدُ اكتشافَ العناصرِ الأربعةِ في قدِّكِ الإلهيِّ
سيكون لي من البحر ما يكفي لكتابة الأسطورة
و من الريح.. سأسرقُ ما يفي من الصفحات
أنقشُ عليها ما علق بروحي منكِ من أشكالٍ و رسوم
ارسميني كاهناً على بوابة عرشكِ المرتجى
لأعرف نفسي..
لا شيء أخضر تحت هذي السماء إلَّاكِ
ها أنا أمامكِ واقف أتكئُ من تعبٍ على ظلِّي
جئتُكِ ألتمسُ هلالكِ بكُلِّي
ما تركتُ مني شيئاً لأحدٍ سواكِ
أما آنَ أوانُ أنْ تَهِلِّي...؟!!
.........
*اللوحة للفنانة السورية المبدعة الصديقة عبير صابور