كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من التراث الإسلامي العلوي.. الشيخ عبد اللطيف سعود: في عيد الجلاء

كتب الشيخ عبد اللطيف سعود(*) في يوم الجلاء 17 نيسان 1946 القصيدة التالية:

في عيد الجلاء

عيد الجلاء رعاك الله يا عيد       و دام منك على الايام تجديد

دالت بك الدولة الورهاء تاركة       ذكراً قبيحاً له في الشرق ترديد

ظلم وفسق وإلحاد وتفرقة       عمت فلا غرو إن مادت لها البيد

قد شيّد في يومك المشهود حصن علىً لأمة ما بها في الروع رعديد

يقودها باسل جمّ الفضائل من       أوصافه منذ كان البأس والجود

لذكره أرج في فاه كلّ فتى   منا وفي صحف التاريخ تمجيد

أيقنت أن به لا بدّ بالغة       مجداً عليه لواء النصر معقود

لها الهناء جميعاً لا أخصّ به       ناساً وإن خصّ بالشكر الصناديد

قوم أريد بهم ذل فأعقبهم       عزّاً وفي موت بعض الناس تخليد

فيا لقومي وياللناس كلهم       برت بيومكم هذا المواعيد

فلنعطه حقه فيما يعبر عن       شعورنا ولتشاركنا به الغيد

منا الأناشيد أزجالاً ومعربة     شتى الضروب ومنهن الزغاريد

وصفقوا لأسود الله إنهم       حماتنا وبهم للحق تأييد

وصافحوا بعضكم بعضاً مصافحة     تنفى الضغائن فيها والتقاليد

فنحن أخوان صدق لا يفرقنا     دين وسيان مقبول ومردود

كل إلى الله –جلّ الله- مرجعه     وهل سوى الله للإنسان معبود؟

ما ضلّ قوم إليه أسلموا وبه     تنصروا وله قصد الهوى هودوا

وادعوا لقائدنا الأعلى وموئلنا       فإن سلطانه في الكلّ محمود

دامت معاليه وليكلأه بارئه     ودام أعوان الغر المناجيد

وقيّض الله لاستقلالنا خلف     منهم إلى مثله تلقى المقاليد

 

 

نبذة عن الشيخ عبد اللطيف سعود (*)

الشيخ عبد اللطيف سعود، هو ابن الشيخ أحمد بن الشيخ سعود بن الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ ميهوب الجد المشهور لأعرق عائلة في العلويين قدماً وشهرة.

ولد عام 1880، بعد الحرب العالمية الاولى واحتلال فرنسا لسوريا عُين مفتياً للطائفة العلوية في جبلة عام 1920، ثم انتقل من الافتاء الى القضاء عام 1923، فأقام في محكمة "دير شميل" في مصياف الى سنة 1926، ثم نُقل الى نائب رئيس محكمة الاستئناف في اللاذقية، ولأسباب صحية طلب ارجاعه الى مصياف عام 1929 فبقي فيها حتى عام 1936. ونُقل الى محكمة الاستئناف والتمييز المذهبية رئيساً- أي قاضي قضاة، فظل بها الى أن أُحيل على التقاعد سنة 1948. انتقل إلى جوار ربّه في 15 أيلول من عام 1953.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني