كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مقامات بابلية في بغداد مايا!

إلى مَنْ أشتهيها في عيون

قناعتي كي أقطف العشقا

أقول قناعتي فَلِعِشْقها سحرٌ

يسابق بِالنداء نداءَ مَنْ خاضوا

معارك مقتلي كي يربحوا السبقا

أنا مستنجدٌ بالحبّ دوماً أسعف الشرقا 

أنا مستعصمٌ بالعدل  دوماً أنشر الحقّا

لمايا أدفن التاريخ بالعتق الذي يستحلف العتقا

لمايا قلتُ كوني مركبي ذاك  الذي  كم ينجد الغرقى! 

لمايا قلتُ كوني موكبي هذا الذي مستغفراً يبقى

أَلَسْتُ أنا هنا في قلبك الساقي؟!

أَلَسْتُ أنا هنا مستعذباً شوقي؟! 

ألستُ أنا حفيظَ جمالك الباقي؟!

ألستُ أنا رقيب هدوئك الراقي؟!

ألستُ أنا عميد ذنوبي المشهور بالتصريح في نطقي؟!

هناك تعطّرتْ مايا بِعِطْريَ مذْ تلاشى اللون في عرقي 

هناك لنوحِ مايا أثقب الأديان في فسقي 

هناك لقلب مايا أرفع الإنجيل و القرآن بالآيات ها أسقي!

لِنَهْدِ حبيبتي مايا ردودٌ تغفر الإسهاب في رتقي!

لوجه حبيبتي مايا حضورٌ ينقذ الأقوات في رزقي 

لبغداد الهوى مايا تبوح بِوَجْدِنا في حضرة الكلدان و الآشور يا شرقي!

سأبقى بابليّاً من صباك حبيبتي لِدِمَشْقَ نبع وجودها الأنقى  

بِإِكْسير الحياة تعتّقي بل عتّقي العشقا!

بقلم الكاتب المهندس الشاعر 

ياسين الرزوق زيوس 

سورية حماة 

الأربعاء ٥/٦/٢٠١٩

الساعة التاسعة عشر و النصف مساء

نص الرسالة التي كتبها الأستاذ على الطنطاوي الي وزير الثقافة عبد السلام العجيلي
قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية