كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قناة الميادين في عيدها السابع لا أحد يذكرها.. يا حيف

هشام هاشم الشريف

 شكل انطلاق قناة الميادين نقلة نوعية في الاعلام العربي فقد كانت اولى القنوات بمهنية عالية وصوت مقاوم وتزامن انطلاقها في ذروة الحرب على سورية وبالتحديد في 11 /6/2012.

كان انطلاق القناة في لحظات كان الاعلام العربي مغتصب من قبل الجزيرة والعربية وبقية القنوات وكان اعلام المقاومة مهمشا وضعيفا فخطت خطوات واثقة متسلحة بالخبرات الواسعة لطاقمها وعلى رأسهم الاعلامي الموهوب والملتزم غسان بن جدو وبقية الطاقم.
و واكبت قناة الميادين اكثر المواضع سخونة في فلسطين وسورية ولاحقا في اليمن والبحرين اضافة للوضع اللبناني والعراقي وحظيت بقية الميادين بتغطية بحجم الحدث وقد كان لشبكة مراسليها في كل العالم قدرة على التحرك والتغطية وبناء جسور تواصل مع امريكا اللاتينية وروسيا والصين وكانت حاضرة في كل احداث العالم الساخنة بمهنية لم نعهدها من قنوات صديقة على مر الزمان,
ومن لا يدرك اهمية هذا الحدث يقع في فخ تهميش هذا الحدث الزلزال في الوطن العربي.
لقد تعرضت قناة الميادين للغمز واللمز من قبل قوى وجماهير ومثقفين محسوبون على المقاومة تحت يافطات من نوع هذه بنت الجزيرة ولا ندري متى ستخون وتسقط وكأن مسألة سقوطها وانكشافها مسألة وقت.
وبدأت مسائل تصيد اخطاء وكأنها اله لا يجب ان تخطئ.
وها هي اليوم تطفئ شمعتها السابعة وهي واقفة متماسكة توقيتها القدس و ولاؤها الواضح والصريح للمقاومة وحلف المقاومة وكان لها دور الجيش الاعلامي الموازي للجيش العربي السوري بدون ان يغفل لها جفن عن كل ساحات الالتحام بالمشروع الصهيوامريكي.
اعتقد ان التقليل من دور والتعامي عن مركزية وجود قناة الميادين في الحرب السورية تحديدا هو نوع من عدم الوفاء للحساسية التي يعاني منها نخب ومثقفون سوريون ازاء كل ما هو ليس سوري.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني