د. نوفل نيّوف: في الطريق إلى عاشور الطويبي
دفاتري مفتوحةٌ على الصوت
يقصف الهديرُ ظهري
شمسٌ عَصيانة في الغرام
كأنّ حرباً تُعِدُّ لي
مائدة سافرةً في الخفاء.
أنا الرصاصة الحنون
أخلع ثوبي الوحيد
وأدخل القلب كي ينام.
السماء مليئة بأعشاشٍ صاخبة
لا فراخٌ فيها ولا ريش.
وُعودٌ تطلق علَيّ النار
من كلِّ عشٍّ على الأرض.
أخلع العتمةَ وأمضي إلى النهر
أرسل إليه الجسد
وأتمشّى على العشب.
بين أغصان تتمايل
ضوءٌ يلاعب الظلال.
لم يعُد لي عند أحدٍ شيء
الشيء أغلى من أن أجده
عند أحدٍ في الأعشاش.
الحبُّ رضيعُ الوهم ـ
ذلك هو الخلود.
كَبِدُ حزيران 2019
******
تذبل المزهرية على الطاولة
زعيق النورس النقّاقِ لا يلين
مظلّلتي الزرقاء تواسي لونها خلف الباب.
يلتفتُ الضوء إلى الشجرة
ينبثق الليلك من الغيم
ترفع الحقيبة كفّها عن السر
ساكن القلبِ لم تأكله الذئاب التي فيه.
الثاني من تموز 2019
******
كنتُ أنوي التخفُّفَ اليومَ منّــي
كنــتُ أنـوي ولادةً بالتـمنّــــي
رأسُ ذئبٍ يكون لي، لا يُبالي
بأفـــاعٍ ما بيــنَ إنـسٍ وجُـــنِّ
27 -حزيران 2019