كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دم زيوس على لوح الوصايا!

غادرْ فرحك و دع لونك في جعبة المستقبل

لا تلطِّخ دمعتك بالفرح بعد الآن

أترانا ندرك من الحزن بهجته أو لعلَّنا نتفرَّدُ بها في هذا العالم؟!

لماذا يفرحون و هل اليأس فأس تقطع الرؤوس كما تقطع أشجار العمر أم أنَّه عمرٌ يقطع كلَّ ما دونه في بهو الزمان الكاذب؟!

نسيت البارحة في جيبي ورقة الغيب و عندما جرحت إصبعي لم أقطع ذلك الدم الأرجواني بل تركته يسيل لأمسحه بتلك الورقة ملطِّخاً غيبي بحقيقة العناوين المتساقطة

ربَّما تتساقط النساء كما تقطع أنسال الرجال من تساؤلاتي لكنها تبقى السؤال الغامض بكلِّ قسوة يتلوها الوضوح!

أترانا نعيش لنتعلم الوحدة كي لا يخطفنا الموت ممن نحب أم ترانا نجلد أنفسنا كي يأخذنا الموت فرادى خفية بعيداً عن كلِّ المآقي و العيون ؟!

ذات حياة كنتُ أعانق الموت بقبلة قرمزية و ذات موت تلاشت الألوان فانكشفت الأكاذيب في عبوري الليلكي المخدوع بعشق المسافات!

لا تفقدْ من عمَّر الزمان فيك من أجله و لكنْ كيف تقاتل زماناً هرب منك و أحرق كلَّ العناوين ؟!

عندما تكون شهيد الأرض تذكَّر أن للحبِّ شهداء في الأرض و السماء لا كي تبحث عنهم بل كي تكمل طوقهم الذي يطوِّق هذا العالم!

قبل أن أغادر هذا العالم لن أعلن تسليم جسدي للموت بل سأعلِّم الجالسين على أريكته دون أن يعلموا كيف يفرون منه بقهره لا بالجري أمامه!

ربَّما ينتحر فينا التفاؤل لكن من سينحرُ في نحورنا و عقولنا اليأس العظيم و الفقد الأعظم و حينما تصل ذراع الموت لتفتح علينا بابه خلسة مقتحمة آمالنا و أحلامنا مَنْ سيردها أو سيقطعها و يرميها على ظهر الزمان الذي لا ينحني إلا بها ؟!

تعلَّم من الهندسة أن تهندس أحزانك في أعمق هاوية تهبط إليها لا كي تفرح بل كي تمهِّد للموت طريقه الوعر هناك في الجحيم!

حنِّط رفاتك بالحياة كي لا يكون النهش ملاذه الأخير في قبر التاريخ تحت غبار الذكريات هناك حيث يقول الموتُ أنا طريقكم إلى هاوية الشيطان المعلوم أو إلى رفعة الإله المجهول فانتظروني لأدلكم من مبتداكم كيف تنتهون و من منتهاكم كيف تبدؤون!

 بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

السبت 6\7\2019

الساعة العشرون مساء

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني