كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

البكاء... وجهة نظر

جول الخوري

في لغة البكاء... أبجدية الروح وأنفعالاتها
 ...وتفاعلها وديمومة الحياة بكل مفاعيلها وتفاصيلها.. وآمالها.. وآلامها ..،
 وهو ملازم، غير شرطي، للانفعال النفسي بشدته حزنا... أو فرحا.. أو ألما.... الخ... أي هو حالة إنسانيه ساميه تحمل
 
في مضامينها ترجمة مادية ملموسة لبركان شدة نفسية ما!
تلفظ الروح بعبرات مالحة وشهيق وزفير يختصران بوح الكلمات ومعانيها...
 
"تعددت الأسباب والبكاء واحد!
"شكلا فقط..، وعليه أن تبكي.. فهذا فعل طبيعي ومبرر يعزز فيك الأنسان... ويصقل روحك ويلمعها... ويقلم أضلعك لتحمل وجيب قلبك وخفقانه... وجموحه.... ينقي
 بملوحة الدمع غباش عينيك... فتبصر أكثر!
يروض الآخر، النزق، فيك فيغسله بالنور ويأخذ بيده إلى ضفاف السكينة والصمت!
وربما تهرب دمعة ما من مآقيك وتغرد في زاوية منسية "عمدا" في عقلك
 
فتنيرها... تجلوا عتمة الأيام فيها... ربما!

البكاء.. ظل الروح النقيه وقربانها على مذبح الحياة...
أمام هيكل الحقيقة ورسلها... له طقوسه... وتراتيله وآياته وكتابه الذي لايجيد قراءته إلا من أنعم الله عليهم بنعمة الحب... ولاشيئ سواه!
 
والمشكله القائمه ليست في ممارسة هذا الفعل الأنساني بحد ذاته... بل بالتساؤل... أن من بكينا لأجله... ولأجلهم... لم... ولن يتغير..
أو أقله يصلح ذات البين فيه... ومن بكينا فراقه لن يعود...
وهذه مشكلة أخرى ستعيدك إلى المربع الأول...
بمعنى أن تعيد ترتيب عواطفك وتعمل العقل فيها أكثر...
وترتب روحك وعقلك تبعا لملوحة الدمع في عينيك...
وترمم شطريك... للولوج "القسري" مجددا إلى عالم أحلام جديد عالم من وهم باذخ تزينه انت وتزركش ثوبه الفضفاض...
كي تستمر بالحياة... وتستمر أضغاث الأحلام....
يستمر الوهم دمتم صادقين... أيها السعداء...!
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني