كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علم عبد اللطيف: جذور المسيحية

جذور المسيحية
ثقافة سورية قديمة جدا في المنطقة الشامية، قبل الميلاد بآلاف السنين..


ليس مصادفة ان يكون ميلاد المسيح في 25 كانون الاول.. وان يُرمز لميلاده بشجرة خضراء.. ميلاد بعل العلي بعد بعثه بلقاح الماء السماوي في اوائل الشتاء.. الذي يخترق سطح الارض متعامدا معها.. فيشكل صليباً هو شكل عصا بارات آلهة بيروت البعلية.. التي مايزال نقشها موجودا على صخرة في شاطئ ببروت.
المسيحية بالاصل هي ذاكرة ثقافية لمنطقة بلاد الشام.. وتمثلت طقوس الخصب البعلية فيها..
والمسيح وفق بعض الدارسين هو سوري.. ويبدو ان حمَلة المسيحية الى اوروبا .. كان لديهم مشروع تعميم المسيحية في العالم ونشرها.. ولو بقيت في جنوب سوريا ربما لم يقيّض لها ان تكون دينا عالمياً.. تماما كما فكر حمَلة الاسلام الى بلاد الشام.. الايديولوجيات تحتاج الى حامل عالمي.. مدن كبيرة عالمية.. وهذا ما حدث للمسيحية. وكذلك الاسلام الذي تكفلت الشام بنشره في الشرق والغرب بعد انتقال الخلافة الى دمشق
لكن المسيحية المشرقية حقيقة هي ابنة هذا الشرق قبل ان تتأورب في اوروبا.. وتمتزج بديانات الاسرار الهلينية في مجمع الهة الاوليمب.. وكانت التحول الطبيعي في قساوة ديانات التوحيد السابقة.
المسيحية في سوريا هي ذاكرتها.. بكتبها وطقوسها وثقافتها.. ثقافة الانفتاح وقبول الآخر.. ثقافة من يفضّل تسليم مفاتيح القدس لخليفة المسلمين عمر يداً بيد.. ويقيم معه عهداً على السلام والامن بين الدين الجديد وبين الدين الذي ابقاهم عليه عمر الفاروق. وهي العهدة الثانية في تاريخ الاسلام بعد صحيفة المعاقل التي كتبت بين النبي محمد واهل يثرب من غير المسلمين.
المسيحية خبّأت كتبها في القدس ومصر وسوريا.. تحت الارض.. علَّ زمنا يأتي وينبشها بعد خوفها واختبائها من ثقافة المتغلّب
المسيحية هي قيمة ثقافية وحضارية ما زالت تمثل ذاكرة ثقافة الانبعاث بعد الموت بفضل المطر..
وتحكي ان القيامة هي حتمية كحتمية دوران الفصول..

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني