كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قميص العشق على منبر مايا!.....

تقول على المنابر قولها عمدا

فأمضي بالسيوف  إلى حروب بقائها فردا

أنا السلم الذي أبكى الهوى كي أنقذ الأيّام من غضباتها فالحبّ لا يستنصر  النردا!

و مَنْ يهوى يعارك حبّه كي ينقذ الوردا

و مَنْ يهوى يسامر عشقه  كي يبلغ المجدا

أمايا أدركتْ في عشقنا قمصان أمسٍ قد هوى بُعْدا؟!

أمايا هاجَرَتْ يا أمسنا المخدوع من كعباتنا نجدا؟!

صليب حبيبتي يستجمع الوجدا.....

أنا المقتول بين مقاصل السلطان بين معابد الجُهّال في كبد الهوى باقٍ

أنادي ها تعاليْ نبلغُ القصدا!

تعاليْ نسفك الزهدا

تعاليْ نرجم البردا

لأيلول الجمال صلاتنا مَجَنَتْ لِتُحْيِيَ في مجون عناقنا ما يسبق الرُشدا!.....

تقابلني أقابلها فهلْ في مشتهاك حبيبتي مايا

رؤى في سلمها في حربها في طولها في عرضها حرٌّ

يراقصُ بالهوى عبدا؟!

أُحبُّ جنوننا و اللثم  يسبق في نداءات الصدى النهدا!

أُحبُّ مجوننا و العين تسبق في عبارات الرؤى القصدا!

أحبّ وجودنا و الحقّ يكسر في غيابات الجوى القيدا!

قتيلٌ ها أنا بين المعارك أرفعُ الصلبان أحفظ في معارك مايتي العهدا!

دمُ البعد الذي سال استجار بحبّنا و مضى

فَسَال  على الوصايا ما يُسِيل دماءنا بِقَضَا!

أَيَحْكُمُ عاشقٌ في دولة العشّاق كي لا يعقد العقدا؟!

تعودُ بِعِشقها مايا تقاتل مَنْ بغى في عشقها تَبْدا.....

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الثلاثاء 24/9/2019

الساعة الثانية و العشرون

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني