كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خليل صويلح: طلال حيدر... يا حسافه

آخر ما يتوقعه المرء أن يرى الشاعر طلال حيدر في موقع الشاعر المتكسّب والمدّاح! قصيدة مديح بالفصحى للملك سلمان وولي عهده في مناسبة عيد المملكة السعيدة. لا نعلم كم من الوقت هدره شاعرنا في ترميم البحور والأوزان كي تستقيم مفردات معجمه المستعار مع هول هذا الحدث الجلل، فههنا لن نقع على ناي ولا قصب ولا لبسوا الكفافي ومشوا، إنما على «رائية» عليلة ومدرسية مكتوبة على عجل، بتوابل تفتقد النكهة من نوع «نار، وغار، وانتصار».
لعله نسي أن يضع كلمة «منشار» أو تحاشاها فاستبدلها بعبارة «سيف الحق».
كان طلال حيدر علامة استثنائية في المحكية اللبنانية التي رافقت صوت فيروز وسواه بأبهى القصائد وأكثرها حميمية في الوجدان، إلى أن نسف تاريخه بهذه «الملحمة» الطارئة التي لا تليق بشفافية أشعاره وحضوره الاستثنائي طوال عقود.
هكذا أعادنا صاحب «بيتي متل ورقة احترق» إلى زمن «اعطه كيساً من الدنانير» بوضوح وبلا مراوغة، ولم يترك لنا ما نقوله سوى: يا حسافه!
 
الأخبار
 الأثنين 23 أيلول 2019
 
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني