جائزة الابداع الاعلامي في الصحافة للصحفي العربي السوري ميشيل خياط
حدث هام يؤكد أن سورية بخير, فمن يعرف الأستاذ ميشيل خياط ومن قرأ كتاباته وقد أثمر العديد منها انجازات وطنية ملموسة على الارض السورية، يدرك أن الحدث كبير, لان الاستاذ ميشيل خياط
كان من اوائل من درسوا الصحافة كعلم في الغترة مابين 1969- 1971- في المعهد الاعلامي بدمشق، وحصوله على 3 شهادات جامعية حتى العام 1986 (1-الاجازة الجامعية في اللغة الفرنسية وادابها 2- دبلوم التاهيل التربوي 3- دبلوم الدراسات العليا في الترجمة والتعريب من كلية الاداب في جامعة دمشق), إضافة إلى تميزه الكبير في كتابة التحقيقات الصحفية (ألّف كتابا عن التحقيقات الصحفية والتلفزيونية *) وبذل حهودا هائلة في تدريب عددكبير من المراسلين الصحفيين، وتشجيع مئات الشبان والشابات على العمل الاعلامي.
انها المرة الاولى التي يكرم فيها بصفته صحفيا مبدعا.
وهذا مؤشر هام جدا عن واقع سليم، موضوعي ونزيه، أنصف كفاءة إعلامية سوري ةسلكت درب البحث عن الحقيقة - الصعب -
ورفع لواء الكفاءة اولا وهي نتاج دأب دائم ومثابرة لا تعرف الراحة.
الجائزة في رأيي هي جائزة للهوية الثابتة والوطنية ولحب سورية وللنزاهة والموضوعية
وللنهج الصائب للاعلام السوري ولاتحاد الصحفيين.
عفيفة البهليط