الشاعر محمود عبد الكريم: وفي لبنان شعب
و في لبنان شعب
كلما غرد عصفور يغني.
...وفي لبنان ورد..
كلما لفحته الريح ..
ملأ العالم عطرا من شذاه
وفي لبنان موسيقا.
و رقص
و احتمالات
،هي بين الموج والنورس
و رغاء العصر
.....جناح
،،. عالق مابين
زرقة بحر.... الحب
....او سفر الاغاني
...وعلى بعد
...(قناقين).
..اشعيا...
يحضر...
مابين قانا وانصار
لرب الجند شعبا. للابادة.....
....وفي لبنان. وجد.
كلما سال فواد مغرما
،او رام. موتا
عاليا تحسده النجمة
او هف على خاطره كاس العرق
لن يبالي
...اذا ما امتشق النسر سماء لجناحيه.
وطار
عاليا
عاليا
عاليا.
لن يرى انبياء الموت هيكلهم
لكنه يلمح. في عليائه.
معركة النمل على حبة بر
انه لبنان.
مرة تشغله اغنية عالقة
على فتحات مزمار الجنوب
قبل ان يصحو من الكاس
التي اسكرت كل الجبال
ينزل الاقمار من فضتها
يغلق. الوقت
على وقت سهاده.
ويناغيه اليمام...
يفرد الدنيا على مهل
من نبي عاد
في تابوت غيم
وصدى موال معاز
على كتف الشمال
....ينزل الغيم
على نافذة الليل
..... رويدا....
.....وينام....
...انه لبنان.
كلما جلس الناس
على كرسيهم
ثار في انحائه.
......مجد القيام.......