كتب السفير اللواء د. بهجت سليمان على صفحته الشخصية الرئيسية بعد فكّ أسرها
(عودة الصفحة الرئيسية لـ"خاطرة أبوالمجد" - د. بهجت سليمان")
أزف للأصدقاء والصديقات الغالين، نبأ عودة الصفحة الرئيسية لـ"خاطرة أبوالمحد: بهجت سلبمان" بعد غياب قسري.. مع الأمل بأن لا تعود الصفحة للأسر.
ومع أنها كانت بالأسر التعسفي، وكانت عودتها مشروطة بإيقاف الصفحة الإحتياطية..
فإن أهمية الصفحة الرئيسية، تنبع من:
* نوعية أصدقائها وصديقاتها المتميزين، رغم أن عددهم "5000" آلاف فقط، وهو الحد الأقصى الذي تسمح به إدارة الفيسبوك.. ومن:
* تعداد المتابعين الفوريين لها الذين يزيدون عن "25" ألف إنسان.. و من:
* تعداد المواقع والمجموعات التي تتابعها لحظة بلحظة، التي تبلغ الـ"500" موقع ومجموعة.. و من أن:
* عدد القراء الذين يقرؤون ما تنشره يوميا، يزيد عن الـ"000, 250" ربع مليون قارئ.
*******************************
لقد عدنا، لنكمل ما بدأنا
بسيف الحق، ضد الظالمينا
ونرفع راية النصر المعلى
بأرض الشام، رغم الحاقدينا
ونحيي صفحة، لـ"المجد" تسعى
لخدمة شعبنا، مهما لقينا
سنبقى حربة ضد الأعادي
نحارب، في ديار المصطفينا
ونهزم كل جبار لئيم
يقاتلنا، ونغدو ظافرينا
ستبقى أسدنا، علما عظيما
يرفرف في ديار المؤمنينا
وتبقى الشام، طول الدهر، سيفا
يجندل في رقاب المعتدينا