كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي: ماذا تعرف عن المناضل السوري منير الريس (١٩٠١- ١٩٩٢)

المناضل العربي السوري الكبير،
الأستاذ منير الريس (١٩٠١- ١٩٩٢)
من أهالي مدينة حماة، والمقيم في دمشق،
----
- هو الثائر الذي اشترك في جميع ثورات المشرق العربي،
ضد الاحتلالين الفرنسي والإنجليزي، منذ العشرينيات،
وهو الصحافي اللامع، والمؤرخ البارع للثورات العربية..

- سجنه الفرنسيون في العام ١٩٣٩، فكتب إلى زوجته،
في العام ١٩٤٠، يقول:

" في رسالتك يأساً من حال الأمة، وجزعاً من سجني،
ولو سلمنا برأيك لما استقل وطن، ولا نالت أمة حريتها..
والأدواء، التي نشكو منها، في أمتنا،
يوجد أكثر منها عند الأمم المستقلة، الراقية..

وإذا كانت كثرة المصائب، وعجز القادة،
وارتكاب بعضهم ما تتقزز منه الأنفس الشريفة،
قد بلبل صفوف الأمة،
فليس ذلك بضائرها..!

وليس لأحد، من العاملين في الحقل الوطني،
أن يشكو كفران الأمة..!
فقد جزت كل عمل لوجه الوطن، بأكثر مما يستحق،
بل هي كانت تجزي المشعوذين بالوطنية،
وتحملهم على الأعناق..!
حتى يخجل بعض هؤلاء،
ويجد الإخلاص للأمة أكثر ربحاً من الشعوذة!

الرجل المؤمن بحق وطنه في الاستقلال والحرية،
يعمل لهذا الاستقلال،
وإن هو يعتقد أنه لن يدرك ثمرته في حياته القصيرة..

وبعد أن كان العاملون للاستقلال، يعدون على الأصابع،
وبعد أن كان المدركون لعروبتهم قلة..
صارت تزخر بهم البلاد العربية،
وتمور بوطنيتهم واستبسالهم،
وأظن أن تراب فلسطين يشهد بذلك..
وإنها، والله، لنتيجة عظيمة،
في أمة لم ينقض على نهضتها عشرون عاماً!

إن وجودنا في السجن هو رمز لقضيتنا الوطنية،
وهو تقريب ليوم الحرية، والاستقلال المنشود،
وإن الضغط على أمة تريد الحياة، لا يولد إلا الانفجار..
فليظلموا!.. وليضطهدوا!..
فعاقبة الظلم وخيمة، والله، والأمة، بالمرصاد للظالمين.."!

- من أهم أعمال منير الريس، كتابه الذهبي الضخم، في ثلاثة أجزاء،
عن الثورات الوطنية في المشرق العربي، وبخاصة الثورة السورية الكبرى

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني