كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: إنّي أحلم.. إنني أرى

تفتح النافذة كلَّ صباح
ترى جبالاً، أوديةً، نهراً و حقولاً
ترى أشجاراً، أزهاراً، و بحراً و ناساً
هذا كله لا يكفي كي تقول :إنِّي أرى
ما يجب أن تراه من النافذة هو الحلم
و هو ما لا تراه الآن
أنت لا ترى الحلم..أنت أعمى!!

حين تمشي.. ستترك شيئاً منك في الطريق
و حين تصل.. ستصل مبعثراً
بقاياك في الطريق.. ذكرياتك
تعبك، بعض الأفكار، و الرؤى، و المشاعر
ثمة ما يبقى في البداية و النهاية؛
جسدك المبعثر

الجسد لا يحزن..
الجسد هو المعبد الذي تغني و ترقص فيه النار
النار لا تحزن
النفس هي التي تحزن
في ممراتها المتعرجة، و غرفها الدهليزية المتداخلة
ثمة ما يحيل إلى ظلمةٍ.. و حزن.

أنا لا أستطيع أن أفكر بالموت.. أنا أحلم
إذا متُّ، و أراد أحدهم كتابة سيرتي
تكفيه كلمتان؛ تاريخَي ميلادي و موتي
ما بينهما لي وحدي
بضعة أيام ملعونة، و كثير من الأحلام
أبقينني حيَّاً بالقوة
ربما أوشك على موتٍ كي أولد من جديد
على بعد عدة خطوات متعثرة، و بضعة أحلام مبعثرة
ربما أولد في غيمةٍ كأنها امرأةٌ
عيناها.. عوالم من لازورد
يداها.. أغمار حنطة
و بيادر ورد..!!

نص الرسالة التي كتبها الأستاذ على الطنطاوي الي وزير الثقافة عبد السلام العجيلي
قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية