كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي كنعان: شعراء يتألقون

يبدو لي أن جيلنا أخذ حقه الإعلامي.. وحسبه أن يستريح في ما أصدر من أعمال ليتأملها الدارسون بروية وهدوء، بعيدا عن الأهواء والنزعات العشائرية. ولقد آن لأعلام جيل الأبناء من الشعراء الذين أكدوا حضورهم الإبداعي بعيدا عن ألواح الإعلانات وشاشات التلفزة، على هؤلاء المبدعين (وبينهم بعض الأحفاد الصاعدين بمواهب واعدة) أن يتصدروا المشهد الثقافي. ومن هؤلاء الكوكبة الجميلة شعراء حمص المتألقون (محمود نقشو، عبد النبي تلاوي، علاء الدين عبد المولى، وإلى جانبهم الشاعر الراحل وليد المصري) وأرجو المعذرة، إن سهوت عن أي اسم آخر. وأذكر من الساحل أيمن معروف، ومن درعا الشاعر إبراهيم عباس ياسين، ومن سلمية نعمان رزوق، ومن جبل العرب ثائر زين الدين... وأختم هنا بالشاعر الشهيد (في حرب تشرين) خالد بشار.. وهو شاعر مدهش، يذكرني دائما بصلاح عبد الصبور، ولا أدري إن كانت وزارة الثقافة قد سمعت به أو اهتمت بجمع قصائده...
هؤلاء الشعراء الأحبة، وإن لم يسعفني تيه الزمن الصحراوي والوقت الضنين إلا بلقاء بعضهم، هم الذين تستمتع بقراءتهم.. وتستبشر بوهج تألقهم في فضاء الإبداع (بالمعنى المغربي لكلمة "فضاء")، فيزهر الأمل بأن الشعر لا يزال بخير، وإن لم يجد في كل مدينة مليونية أكثر من مئة قارئ، لأن قارئا دؤوبا ومحبا بصدق يعني أنه مفعم الروح بالأمل والتطلع إلى المستقبل. وفي هذا السياق، لم أذكر الشعراء: فؤاد كحل، أحمد يوسف داود، سعد الدين كليب، عبد القارد الحصني، نزار بريك هنيدي، نزار بني المرجة.. وأمثالهم لأني أراهم أقرب إلى جيلنا، ولو بنسب عمرية متفاوتة...
أما كهنة الأدب الذين يعلنون موت الشعر أو يتخوفون من غيابه عن قنوات الإعلام والمواقع الرقمية التي صنعتها طواغيت العولمة وأباطرة تجارة المخدرات.. فهذه لا تعنينا، لا من قريب ولا من بعيد...
وأعود فأكرر اعتذاري من الشعراء الذين سهوت عنهم.. لأن 84 كارثة عشتها قتلت الذاكرة وأطفأت قناديلها... (آه، يا لأباطرة أمة لا يعبؤون بأسباب انقراض الأمم في التاريخ، وأول هذه الأسباب طرح الثقافة بأزهى رياحينها وكافة مجالاتها (السينما، المسرح، الموسيقا، الشعر، القصة، الرواية، النقد، الصحافة المتحررة من الإديولوجيا البازارية.. في المستودعات الخلفية لقلعة الدعاية والإعلان والإعلام!) وفي هذا السياق، أتذكر اللغة اللاتينية وقد تشعبت وذابت في أربع لغات أو خمس: إيطالية وفرنسية وإسبانية وبرتغالية ورومانية، فضلا عن تسرب العديد من كلماتها في الإنكليزية.. وعش رجبا!

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني