الدكتور نوفل نيّوف ينعي و يرثي المترجمة و الأديبة أولغا فلاسوفا!
2020.01.24
.
أختصر، وأكتفي هنا بذكر لحظتين مع أولغا، وتوضيح صغير، محفورتين في القلب والذاكرة. (ابنها الأكبر فيودَر/ فيديا معوّق بالتوحّد "أوتيزم"):
* سألت أولغا سنة 1997 ربما:
ـ لماذا ترفضين الدعوات التي تصلك للمشاركة في مؤتمرات علمية، سواء في فرنسا أو الدول العربية؟
ـ أخاف كوارث الطيران!
ـ ؟؟؟
ـ من سيعتني بولَديّ الصغيرين، فيديا وسونيا!!!
** مرّة زرت أولغا في بيتها، وبعد بعض الوقت انضمّت إلينا الشاعرة ريما كازاكوفا. كان فيديا (ربما في السادسة من عمره؟) يروح ويجيء صامتاً بين مجلسنا والمطبخ. عادت أولغا والدهشة على وجهها:
ـ هذه أول كلمة ينطقها فيديا في حياته:
ـ أريد قطعة تورتة من القرص الذي أحضره نوفل!
(انشغلت أولغا جدياً مدّة عشرين سنة ونيّف بمرض التوحّد وأسست مجلة وتعاونت مع معهد متخصص لنشر الوعي في هذا المجال، كرمى لابنها وأمثاله الآخرين...).