د. بهجت سليمان يكتب في الشخصيّات و أنواعها
- 1 -
[ الشخصية الطبيعية .. و الشخصية الإعتبارية .. والشخصية العامة .. والشخصية المشهورة ]
1▪︎ الشخصية الطبيعية ، هي الكائن الحي أو الإنسان الذي يتميز عن غيره من المخلوقات ، فكل إنسان هو شخص طبيعي يتمتع - أو من حقه أن يتمتع - بكافة الحقوق ويتحمل مسؤوليات تصرفاته وأفعاله. . وَأَمَّا الطفل وفاقد الأهلية ، فهم أشخاص قانونيون ، رغم انعدام أو ضعف الإرادة والإدراك ، وعدم القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب لديهما.
2▪︎ أما الشخصية الاعتبارية ، فهي عبارة عن كتلة من الأموال ، أو مجموعة من الأشخاص الذين يتوفر لهم كيان ذاتي مستقل ، لتحقيق غرض معين ، ويتمتع بالشخصية القانونية في حدود هذا الغرض ، مثل : شركة ، أو مؤسسة ، أو جامعة ، أو مستشفى ، أو مدرسة ، أو جمعية تعاونية ، أو حتى محل تجاري صغير.
3▪︎ وَأَمَّا الشخصية العامّة ، فَتُعَرَّف الشخصية العامة بأنها كل شخصية تعمل في عمل عام ، سياسياً كان أم إدارياً ، تشريعياٍ أم تنفيذياً ، رسمياً أم شعبياً ..
○ والشخصية العامة عرضة للنقد والمُساءلة والمُحاسَبَة ، ليس كشخص بل كفعل ..
○ وسواءٌ كان النقد سلباً أو الثناء ايجاياً ، فيجب أن يكون نتيجة فعل أو عمل أو قول ، وليس لصفة شخصية او عائلية لهذه الشخصية العامة .
○ و الشخصية العامة ، عادةً ، تتّخذ ، أو يجب أن تتّخذ ، موقفها وتقول رأيها وتُعبّر عن وجهة نظرها ، باحترام وأدب .. و تقول ، أو يجب أن تقول ، : ( لا ) و ( نعم ) حسب مقتضيات المصلحة العامّة .
4▪︎ وَأَمَّا الشخصية أو الشخصيات المشهورة ، فتشمل الكثير من الشخصيات السابقة ..
○ فالعلماء والمفكرون والكُتَّاب والباحثون والشعراء والأدباء والمخترعون والفلاسفة ، هم شخصيات مشهورة ..
○ وكذلك رجال الصناعة والتُجّار والمال الكبار ، هم شخصيات مشهورة ..
○ والمُمَثّلون والمُمَثّلات ولاعبو كرة القدم وأبطال الملاكمة والمصارعة وسباق السيارات ، هم شخصيات مشهورة ..
○ والسياسيون السابقون والحاليون ، في العالم ، هم شخصيات مشهورة ..
○ ورجال المافيا العالمية ، هم شخصيات مشهورة ..
وشُهْرَةُ هذه الشخصيات ، لا تمنحها أيّ حصانة من المحاسبة والمساءلة .
5▪︎ وَأَمَّا الرموز التاريخية والقادة العِظام ، فهؤلاء لا يستمدّون قوَّتَهم وفاعليّتهم ، من شُهْرَتِهم ، بل من الأعمال و التضحيات التي قدّموها لشعوبهم وللشعوب الأخرى ، و من محبّة الملايين لهم التي تمنحهم حصانة فوق قانونية .
- 2 -
[ سننتصر على الموت.. حتى لو مُتْنَا ]
▪︎ هدفُ الإرهاب : قَتْلُ الروح قَبْلَ الجسد ، وقتلُ الإرادة قَبْلَ الحجر والشجر ..
▪︎ والشعبُ الحيّ يَئِنُّ ألَماً للحظات ، ثم ينهض ويبتسم ، رغم تلال الحزن والمعاناة والأسى التي تمور في أعماقه ..
▪︎ ولْنَصْنَعْ الحاضرَ والمستقبل... بالحُبّ و بالإصرار على الحياة الحرة الكريمة الشامخة . .
▪︎ فننتصر بذلك على الموت ، حتى لو مُتْنَا ..
▪︎ يقتلونَنَا ، فنصنعُ جيلاً بعد جيل في ليلِ الموت ، ليحيا الوطنُ وينتصر ..
وسننتصر... حُكْماً وحتماً .
- 3 -
▪︎ لا أحتاج للأئِمّةِ القدامى ، كي أعرف طريقي إلى الله ..
▪︎ فأنا أعرف طريقي إليه ، أكثر منهم جميعاً .. بفضل العقل وتقدم العلم الذي أظهر لنا حجم ونوع ومدى هذا الكون اللانهائي .
▪︎ فكيف سأبحث عنه تعالى ، عن طريق تجّار الدين في هذا العصر ، الذين يُسَمّون أنفسهم " مشايخ " و " علماااااااء ؟!!!!! .
▪︎ ولن أنسى ، بل سأتذكَّرُ دائماً ، قول فيلسوف الشعراء وشاعر الفلاسفة " أبو العلاء المعرّي " :
أيُّها الغِرُّ ، قد خُصِصْتَ بِعَقْلٍ
فاسْتَشِرْهُ .. كُلُّ عَقْلٍ ، نَبِيُّ
- 4 -
▪︎ الإعلام الناجح ، له قوائم ثلاث :
1 - مال
2 - تكنولوجيا
3 - عنصر بشري : ( رجالٌ - وحرائِرُ - ورأسٌ مُبْدِع ) ..
▪︎ فإذا توافرت قائمتان فقط ، يكون كسيحاً .. ولكنه يستطيع أن يعطي .
▪︎ وإذا توافرت قائمةٌ واحدة ، يكون مشلولاً.. وكذلك يستطيع أن يعطي ولو قليلا .
▪︎ وإذا لم يتوافر له شيءٌ من هذه القوائم الثلاث ، يكون جُثَّةً متفسخةً ، تنشر الوباءَ في كل مكان حولها .
- 5 -
□ الصراع السعودي - الإيراني هو صراع مفتعل ، يهدف إلى تغطية الصراع الحقيقي بين :
▪︎ المشروع الصهيو - أميركي الذي يريد وضع اليد على المنطقة ومصادرة قرارها ونهب ثرواتها .. و
▪︎ مشروع المقاومة والممانعة الذي يدافع عن نفسه وعن المنطقة ، ويرفض مصادرة قراره ويرفض الهيمنة الصهيو- أميركية..
▪︎ وأما أطراف المشروع الصهيو - أميركي وتوابعه الأوربية وأذنابه الأعرابية وبعض " العربية " .. فهي تستنفر طاقاتها وقدراتها العسكرية والأمنية والمالية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية والإعلامية ، لتفكيك وتفتيت وهزيمة مختلف الدول والقوى والتنظيمات والأحزاب والجماعات التي ترفض الانضواء والتبعية للمشروع الصهيو - أميركي .
▪︎ وأما المهلكة السعودية ، فهي مخلب قط للمشروع الصهيو- أميركي في المنطقة وفي العالم ، وجاهزة دائما لتمويل كل ما من شأنه المساهمة في الحرب على ثقافة وقوى المقاومة والممانعة في المنطقة وفي العالم .
- 6 -
▪︎ رغم أن النظام الاقتصادي الرأسمالي ، هو الذي ساد الصين في العقود الأربعة الأخيرة ..
▪︎ فإنّ جميع مساحات الأراضي الزراعية في الصين ، لا زالت ملكاً للدولة ، ولا يمكن بيعها أو شراؤها ، ومن حق جميع الصينيين العمل فيها واستثمارها .
▪︎ وكذلك المصارف والبنوك والمؤسسات المالية ، لا زالت تحت سيطرة القطاع العام وتابعة للحزب الشيوعي الصيني مباشرة .
- 7 -
[ هل " النفوذ الإقليمي " مرغوب أم مرفوض ؟ ]
▪︎ عندما يأتي " النفوذ الإقليمي " على رافعة الوقوف في مواجهة المشروع الاستعماري الصهيو - أطلسي .. فأهلاً ومرحباً به ..
▪︎ وأمّا عندما يأتي " النفوذ الإقليمي " تحت جَنَاحَي المشروع الاستعماري الصهيو - أطلسي ، وبمواجهة نهج وقوى ودوّل المقاومة والممانعة ..
فمن حَقّ بل من واجب كُلّ شريف في الوطن العربي وفي العالم، أن يقف ضدّه.
- 8 -
[ حتى لو تعثرت العروبة رسمياً أو شعبياً ، فسوف تبقى حية ، فكرياً ووجدانياً وعاطفياً ، لتنهض من جديد ، ولتسقط النظام الرسمي الذي سطا على العروبة ، ولتضخ الحياة من جديد ، في أوصال وشرايين مئات ملايين العرب .. وستبقى سورية قلب العروبة النابض ، في السَّرَّاء وَالضَّرَّاء . )
- 9 -
▪︎ نطَرَح ظاهرةً معينة ، فيفهمها المُتْرَعون بالطائفية ، وغير العارفين .. على أنّها طائفية ..
▪︎ و يفَهِمَها غَيْرُ الطائفيين ، كما وردت ..
( ولا يُغَيِّرُ اللهُ ما بقومٍ ، حتى يُغَيِّروا ما بأنفسهم )
▪︎ وأمّا سَيِّئو النية ، فحتى لو قلت " لا إله إلا الله " سيأخذون النصف الأول منه فقط ويقولون عنك بأنك قلت ( لا إله ) .
- 10 -
[ الفرق بين (عُلمائنا) و عُلمائِهِم ]
▪︎ ( اتّحاد علماء المسلمين في العالم ) برئاسة ( يوسف القرضاوي ) : يدعو الحلف الأطلسي لتدمير سورية وَليبيا، ويؤكِّد رئيسُهُ " قرضاوي " بِأنّه لو كان " محمد بن عبد الله " على قيد الحياة ، لَوَضَعَ يَدَهُ بِيَدِ " النّاتو"..
□ وأمّا :
▪︎ ( اتحاد العلماء العالمي ) الأوربي والأمريكي ، برئاسة الفيلسوف الراحل ( برتراند راسل ) : ف يُحذّر البشرية من أخطارٍ ثلاثة على البشرية هي :
1 - ارتفاع نسبة الإشعاعات القاتلة ،
2 - وظاهرة البيت الزجاجي ،
3 - والتَّصحُّر .
- 11 -
▪︎ إلى متى سيبقى هذا السلطان العثماني ، المزيف والأخرق ، غافلا أو متغافلا عن حقبقة أن جميع القوى المفصلية في هذا العالم ..
▪︎ تريد وتعمل لتنفيس هذا التورم والانتفاخ التركي ، ولوضع تركيا الحالية على سكة الخراب والدمار .
- 12 -
▪︎ إذا كان أردوغان بعتبر ( إدلب ) هي ( خط الدفاع الأول ) عن مثلث ( إعزاز - الباب - جرابلس ) وعن ( عفرين ) وعن ( منطقة شمال الفرات ) التي يحتلها ..
▪︎ فعليه أن يعرف أن السيناريو الأسوأ في إدلب ، بل الأكثر سوءا .. هو الوضع الحالي ..
▪︎ و أن يعرف أن جميع خطوطه العدوانية - وليست الدفاعية - سوف تتهاوى ، وسوف يتهاوى هو معها .
- 13 -
▪︎ إذا كان أردوغان ( مستعد للموت من أجل الاحتفاظ بإدلب ) - كما قال في " 15 شباط الحالي - .. فعليه أن يعرف يقينا بأن إدلب عائدة قريبا إلى أمها سورية ..
▪︎ وأما متى سيفي بوعده هذا ( أي أن ينتحر ) ؟ .. فهذا أمر عائد له .
- 14 -
▪︎ ألف باء التعصب الديني ، هو تكفير المختلف معك..
▪︎ وألف باء التعصب الفكري ، هو تخوين المختلف معك
- 15 -
▪︎ بات من المؤكد ، أنّ إزالة جبال القلمون من مكانها ، بواسطة إبرة ، أسهل من إقناع متعصب بخطئه.
▪︎ و أنّ هز وزعزعة القناعات الأسطورية التاريخية ، أصعب من حفر نفق في جبل بإبرة.
▪︎ وأن اقتلاع شرايين وأوردة المتعصب من مكانها ، أسهل عليه من اقتلاع أفكاره المسمومة من رأسه.
- 16 -
[ كابوتشي " المسيحي" , ونعوم تشومسكي " اليهودي " .. أشرف وانبل وأصدق من آلاف من " علمائنا؟" .]
- 17 -
▪︎ المبدئية نقيض التعصب ، والصلابة نقيض العناد.. ولا يجوز الخلط بينهما..
▪︎ المبدئية والصلابة ، تشبث بالحق.. والتعصب والعناد ، تمسك بالباطل.
- 18 -
▪︎ سورية قوية ، يعني عروبة قوية ..
▪︎ وسورية مريضة ، يعني عروبة منكوبة.
- 19 -
▪︎ الأذى ، يستطيع أن يقوم به أي " أزعر " أو خارج على القانون والأخلاق ..
▪︎ وأما العطاء ، فيقوم به كبار النفوس فقط .
- 20 -
[ خطيئة " المعارضات السورية " التي لا تغتفر ، هي تسويق المخطط الصهيو/ أطلسي لتدمير وتفتيت سورية ، بأنه "حراك داخلي ، طلبا للحرية والديمقراطية")
- 21 -
[ خيانة الوطن ، هي أعلى أنواع العهر .. وبيع الجسد هو أدناه. ]
22 -
[. كم هو بائس ، ذلك الوطن ، الذي يتنافخ سماسرة الأزمات والحروب فيه ، بالوطنية والشرف ؟. ]
- 23 -
( كلما ضعف المتأسرلون داخل الوطن .. تدخل " إسرائيل " على الخط وتتدخل مباشرة ، لدعمهم وشد أزرهم. )
- 24 -
( عندما تتهمك كلاب " إسرائيل " المسعورة ، بأنك عميل ل " إسرائيل " .. فذلك يعني أنك العدو الأخطر لها. )
- 25 -
( من يطمئن إلى أو يثق ب " إخونجي " أو ب " أردوغان " .. كمن يضع أفعى في جيبه )
- 26 -
[ القوة أقوى ما في الكون .. لكن الحب فوق القوة .. والمحب يضحي دفاعا عمن يحبه ، بدون مقابل ، مهما كان موقف الحبيب . ]
- 27 -
( سيبقى البعث إلى يوم البعث ، مهما مر ب مد وجزر ، ومهما رجمه الآخرون. )