كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بطاقة تعريف بالأستاذ المجاهد عثمان الحوراني 1898 --- 1958م

.
وكان السيد الحوراني وراء محاولة اغتيال رئيس مجلس المديرين بهيج الخطيب أداة فرنسا في عام 1939م وكان من نتائجها الحكم عليه بالإعدام بالإضافة الى كل من: الشيخ يوسف السفراني.. علاء الدين الحريري.. أحمد نايف العلواني.. حافظ الباشا.. جميل العلواني.. خالد قنواتي.. ولقد اشترك مع بعض الحمويين أمثال خليف العرب.. عبد الرحمن الشارع.. والسيخ يوسف السفراني.. وعلاء الدين الحريري وغيرهم كثيرون... وسارع للإشتراك بثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق سنة 1941 م مع كثير من أعضاء حزبه (حزب الشباب) بالإضافة الى عدد من اّل الكيلاني وبعض الشباب من مختلف الأحياء الحموية خاصة حي الشمالية.

كان الأستاذ عثمان الحوراني عضوا مؤسسا في حركة القوميين العرب، وفي عام 1928م اشترك في تأسيس الكتلة الوطنية (فرع حماة) مع الدكتور توفيق الشيشكلي ونجيب اّغا البرازي ومحمد البارودي وعبد الحسيب الشيخ سعيد وعبد القادر الكيلاني وغيرهم... ولقد اشترك في تنظيم القمصان الحديدية الشبه عسكري، والذي كان زعيمه في حماة المجاهد سعيد الترمانيني وهو نائبه.... وبعد تركه للكتلة الوطنية أسس حزب الشباب سنة 1937م ولقد تولت هذا الحزب هيئة تكونت من: عبد الستار بارودي أمينا للسر، والدكتور فائز الأسود أمينا للصندوق ،وعثمان الحوراني ،وسعد الدين الخاني ، وأكرم الحوراني، وعلي عدي وبدر الدين علوش، وعبد الرحمن الشارع، والدكتور نجيب عبد الرزاق، والصيدلي عبد الحميد عدي..... ولقد كان الأستاذ الحوراني من قادة ثورة حماة على الفرنسيين التي بدأت في 19 -5 -1945م، ولقد سجلت مدينة حماة أروع الانتصارات بدحر جميع الحملات الفرنسية التي أقبلت من حمص ومن الغرب لفك الحصار عن الفرنسيين المحاصرين في ثكناتهم فلم يفلحوا...
وأخيرا: لا بد لي أن أذكر أني تعرفت على ابن المرحوم المجاهد عثمان الحوراني سنة 1956 م الدكتور المهندس معن الحوراني وتوطدت صداقتنا ومازالت قائمة حتى الاّن... وعندما كنا طلابا دخلت منزلهم عشرات المرات وشاهدت حينها بأم عيني بساطة المفروشات وهي تحكي عن صاحبها ماذا كان همه وما هي توجهاته... أما مكتبته فكانت هي الغنى الظاهر لهذا الرجل الإستثناء.. فيها الكتب العربية والفرنسية والتركية والفارسية فكنت أقف مذهولا أمام محتوياتها، وأتعجب وأقول في نفسي: متى كان يقرأ؟ ومتى كان يأكل..؟ ومتى كان يحارب..؟ وكان هذا المنزل كما روى لي الدكتور فيصل الركبي والمحامي عثمان عدي مركزا لإجتماعات الطلبة المناضلين معه لتداول الشأن العام والنشاط اليومي الوطني...
رحم الله رجال حماة الوطنيين ومشايخها الطيبين الطاهرين مع الدعاء الدائم لله تعالى أن يعين الجميع على نشر المحبة ونيذ الكراهية واحترام الناس لبعضهم البعض.
 
خالد محمد جزماتي
حكايا من التاريخ السوري
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني