كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مايا تحرّر الحب من كورونا الموت خنقاً!

شريعة بؤسي الباقي تعيشُ!
أنا المشتاق بين العين و العين التي نامت رموشُ!
أنا الباكي على قبح المنايا يا جمالي هل تعاديني الرتوشُ؟!
هنا وَقَفَ اليسوع على صليب الحبّ كي تهوي العروشُ!
هنا وَقَفَتْ حبيبةُ قربي المغتال مايا يا نعوشُ..
هنا صَرَخَتْ سليلة بعدي المنسوب مايا أنت قلبي فلتَمُتْ هذي الوحوشُ..
أنا المدمى على صلبان تاريخي أنادي هل تقاتل بحري الأعمى قروشُ؟!

أنا الملقى على شطآن موتي هل تلاقيني ضريراً أم تعافيني النقوشُ؟!
تواريخي توارت و استوى يبكي المسيحُ
أمايا في عروبة قلبك الساعي تسعى الجروحُ؟!
أمايا في سراياك التي نامت أصيحُ؟!
نَعَمْ ها قد تبدّى صبحي الساقي فهل أبقى سجيناً أمْ أُبيحُ؟!
لمايا في بحاري كلّ حوتٍ قد تخفّى في حمايَ بموج عشقي يستريحُ..
و سريانيُّ أحلامي يبوحُ؟!
تساءل عاشقٌ يا عاشق المايا أما لك في الهوى وهمٌ يروحُ؟!
تعالتْ في إجاباتي عناوين المدائن كلّها و بِقُدسِ مايا لا تنوحُ!
أَكُورونا بدا يهذي غريباً أم هوانا خانقٌ مخنوقُ أزمانٍ تُزيحُ؟!

بقلم
الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة
الاثنين 23\3\2020
الساعة الرابعة عشر
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني