كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الموتمر السوري العام وأعلامه بين قطبي الأعيان ومثقفي الطبقة الوسطى

كتب الدكتور عبد الله حنا:

في 7 حزيران 1919 التأم عقد المؤتمر السوري المنتخب وفق قانون مجلس المبعوثان العثماني، ليكون بمثابة هيئة برلمانية تمثيلية ومجلس تأسيسي.
وقد تألف التركيب الطبقي للمؤتمر السوري من أكثرية اقطاعية مثّلت كبار وصغار ملاك الأرض وأقلية من المثقفين المتعددي المشارب الفكرية يجمعهم علم القومية العربية.
وبعبارة أخرى ضمّ المؤتمر السوري ثلاث مجموعات:

- الأعيان وهم: "أرباب الوجاهة والنفوذ والثروة"، وديدنهم تملّك العقارات والالتصاق بالسلطة كسُلّم لزيادة الثروة.
- الذاوات (الأعيان الصغار) وهم متوسطو الملكية المعروفون ب "الأفندية" والمتحدرين من موظفي الدولة (السارقين) ومن التجار، الذين حصلوا على الأرض عن طريق الشراء في معظم الأحيان. وقسم من هؤلاء عُدّ من الأعيان وقسم آخر من الأفندية حلقة الوصل بين الأعيان والوسطى.
- الطبقة الوسطى تألفت من التجار وصغار وأغنياء الحرفيين وصغار الملّاك الأفندية وخريجو المدارس والجامعات، وشعارها: انتخاب الرجل النشيط وليس صاحب الألقاب. وهذا الشعار ورد حرفيا في جريدة المقتبس الدمشقية في الأول من حزيران 1909.
- ولا بدّ من الإشارة أن قسما من أبناء الأعيان انضمّ إلى صفوف الطبقة الوسطى وحركتها النهضوية التنويرية. والأمثلة كثيرة خالد العظم ابن فوزي باشا، ونسيب البكري بن عطا باشا، الذي كان صلة الوصل بين الأمير فيصل ووجهاء الدروز كما رأينا في حلقة سابقة.

***
إن أفضل من وصف للتمايزات الطبقية داخل المؤتمر السوري هو نائب طرابلس القاضي يوسف الحكيم شاهد العيان ابن الطبقة الوسطى المسيحي المولود في اللاذقية والقاضي في الدولة العثمانية وعضو المؤتمر السوري عن طرابلس الشام ووزير في العهد الفيصلي. فقد أشار الحكيم إلى الخلافات بين الجبهة الشعبية ممثلة مثقفي الطبقة الوسطى في المؤتمر والباشوات العثملّية. وهذا الخلاف كان له خلفية تاريخية أشرنا إليها في المقدمات ، ومحتوى اجتماعي طبقي تجاهله، أو لم يستوعبه معظم من أرّخوا لهذه الفترة.
كتب الحكيم:
"ومنذ الاستقلال السوري العربي إثر جلاء الترك عن سورية، نزل ميدان الاجتماع والسياسة أبطال الجهاد الوطني وزعماء الأحزاب وقادة الفكر والرأي العام من مختاف الطبقات". وأخذ هؤلاء ينافسون الذوات القدامى الأوّليّة في المجتمعات الوطنية والسياسية والعلمية والخيرية، مما جعل معظم أولئك الذوات ينقمون على فكرة التحرر من كل مساهمة أوروبية ويبتعدون عن الشبان الأحرار، الذين أحاطوا بالأمير فيصل وقصره... ولذلك كانوا (أي الذوات) خلافا لغيرهم على اتصال بالكولونيل كوس ضابط الارتباط الفرنسي... وقد أثبتت الحوادث التي ظهرت بعدئذ أنّهم كانوا يفضلون الانتداب الفرنسي على الانتداب البريطاني بل على الاستقلال التام الناجز" (نقلا عن يوسف الحكيم "سورية والعهد الفيصلي" دار النهار بيروت 1986 ط 3 ص 104. )
ومما كتبه الحكيم أيضا:
" أما أعيان دمشق المتمسكون بوجاهاتهم وسابق عاداتهم التي كانت تُفرّق بينهم وبين عامة الشعب، فكانت أكثريتهم إلى جانب الانتداب الفرنسي... بينما فريق غير قليل من الأعيان ولا سيما الجيل الجديد يسير مع اللجان الشعبية التي تنشد الوحدة مع الأقطار العربية المجاورة عاجلا أو آجلاً"

***
أعلام المؤتمر السوري
1 – فوزي باشا العظم تسنّم مناصب رفيعة ولا يزال قصراه المنيفان من معالم دمشق.
عندما وصلت طلائع الجيش العربي وخيالة الجيش البريطاني إلى مشارف دمشق خريف 1818 غادر فوزي باشا برفقة الوالي دمشق بالقطار باتجاه استنبول. ولكنه توقف في حمص بعد ان اطمأن على سلامة العودة وعاد إلى قصره في دمشق.
وبعد استتباب الأمر للأمير فيصل في دمشق زاره فوزي باشا حيث أعلن فيصل للباشا أنه سيتعاون مع الجميع دون تمييز بين من التحق بالثورة أو لم يلتحق . وكانت سياسة فيصل تسير في اتجاه كسب أعيان دمشق إلى جانبه، ولهذا تواصلت زيارات فوزي باشا للأمير فيصل. ولكن الجناح الراديكالي العربي, الذي شارك في الثورة العربية لم يكن ينظر بعين الرضى إلى لقاء العثملي فوزي باشا مع الأمير فيصل ووقفوا ضد هذه العلاقة. وعندما تولى فوزي باشا العظم رئاسة المؤتمر السوري ازداد هجوم الراديكاليين من الطبقة الوسطى على فوزي باشا. وجاءت وفاته المفاجئة في 14 – 11 – 1919 لتنهي الصراع في صالح التيار العروبي الممثل للفئات الوسطى.
2 – عبد الرحمن باشا اليوسف من زعماء أكراد دمشق المشهورين بعصبيتهم وشجاعتهم وتجارتهم، ازدادت مكانته بعد أن ورث المال والأملاك ومنصب إمارة الحج الشامي من جده سعيد باشا شمدين. وإمارة الحج الشامي التي تولاها من عام 1898 إلى 1918 كانت تجلب الثروات سنويا لصاحبها. كان اليوسف عثمليا حتى النخاع ومعاديا للحركة العربية. اصبح عضوا في المؤتمر السوري دون أن يكون فاعلا بسبب الزخم العروبي، الذي ألجم نشاطه. ومع نهاية الدولة العربية عُيّن رئيسا لمجلس الشورى. وأوفده الفرنسيون مع علاء الدين الدروبي رئيس الوزراء لإقناع أهل حوران بالاستسلام للاستعمار الفرنسي ودفع الغرامات. وقد لاقى حتفه في محطة قطار خربة غزالة مع الدروبي في إنتفاضة الفلاحين الحوارنة.

4 – إبراهيم هنانو والثورة الوطنية
سيرة حياة ابراهيم هنانو ابن اقطاعي صغير الى الشمال الغربي من حلب لافتة للانتباه. حضر هنانو الجلسات الأولى للمؤتمر السوري نائبا عن حلب. ويبدو أن هنانو لم يكن راضيا عن مجرى سياسة القائمين على الدولة الوليدة ويطمح إلى نضال وطني مسلح فانسحب من المؤتمر ونُقل عن لسانه قوله: "السياسة ما بطعمي خبز".  وعندما تبيّن له وجود قوى فلاحية في الارياف الغربية لحلب شرع يعقد الاجتماعات مع زعماء الفلاحين تهيئة للثورة. وسنفرد لابراهيم هنانو حلقة خاصة.

5 – صبحي بركات الإقطاعي الثائر في أنطاكية يتحوّل إلى نصير للانتداب الفرنسي
في أيار 1919 قام صبحي بركات بن رفعت آغا – وهو من كبار الملاك في منطقة أنطاكية – بمعونة أهل قرى منطقة القصير بهجمات على مفرزة الجيش الفرنسي المرابطة في جهات أنطاكية. ولكن خصوم صبحي بركات انضموا إلى الفرنسيين. ومع أن تأييد أكثرية كبار الملاك للفرنسيين كان معناه أضعاف التحرك المناهض للاحتلال الفرنسي، إلا أن تأييد الجماهير الفلاحية لذلك التحرك أدى إلى تمكن هذا التحرك من تحقيق بعض الانتصارات العسكرية في معركة السويدية (أيار 1919)، ولهذا أوفدت القيادة الفرنسية في أنطاكية محمد بك الشركسي صاحب (مالك) قرية قسطون للتوسط لدى صبحي بركات وكسبه إلى جانب الاحتلال الفرنسي.
في ذلك الوقت من عام 1919 رفض صبحي بركات الوساطة لأن الحكومة العربية (الفيصلية) كانت تشجعه من حلب من جهة، وكان يعتقد من جهة ثانية أن الفرنسيين سيجلون عن شمالي سورية في الوقت الذي اشتدت المقاومة التركية للفرنسيين في كيليكيا. ولكن احتلال الفرنسيين لسورية الداخلية في تموز 1920 دفع صبحي بركات لتغيير مواقعه والانضمام إلى الفرنسيين. فقام خفية بصحبة صديقه الاقطاعي صاحب قرية قسطون محمد الجركس بالتوجه إلى حلب ومقابلة حاكمها الفرنسي "دولاموت" ومنها توجه إلى بيروت وقابل الجنرال غورو وتعهد أمام الجنرال الفرنسي بتهدئة الأوضاع الثورية في الشمال ، مقابل حصوله على امتيازات شخصية وتدعيم مواقعه كأحد كبار ملاك الأرض في أنطاكية ومن ثم تعيينه رئيسا لدولة سورية، وأخيرا استقر به المقام في الحي الأوروبي في استنبول.
6 – الأمير الفاعور في الجولان " هبّة عربان " سرعان ما سارت مع الاستعمار
الأمير محمود الفاعور شيخ عرب الفضل القاطنين في الجنوب الغربي من الجولان تحرك مع عربانه وعدد من المتطوعين من منطقة الجولان واحتل ليلا بلدة مرجعيون. وقام بهجمات أخرى على حاصبيا وراشيا مستهدفا المسيحيين ونهبهم ، ولكن القوات الفرنسية المرابطة في قلعة مرجعيون سرعان ما شتتت شمل قوات الفاعور فانهزم العربان ولم يستمر في القتال إلا أحمد مريود مع عدد من الفرسان الذين قاموا بغارات على المراكز الفرنسية المرابطة في غربي البقاع. وبعد احتلال الفرنسيين لدمشق أمسى الفاعور من أنصار الانتداب الفرنسي.
7 – محمد عزة دروزة ( 1887 – 1984 )
كان والده تاجرًا للأقمشة في نابلس، حيث كان يستورد بضائعه من بيروت ودمشق.
تلقى دروزة تعليمه في مدارس نابلس ولم يُتم تعليمه، واستعاض عن النقص بتثقيف نفسه بالقراءة واتقن العربية والتركية والإنجليزية
برزت مواهب دروزة الكتابية والخطابية أيام الدولة العربية وكان خطيبها ومدوّن جلسات المؤتمر السوري. وهو الخطيب المفوّه الذي أعلن من شرفة بلدية دمشق في ساحة المرجة استقلال سورية وتأسيس المملكة السورية العربية في 8 آذار عام 1920، كما سنرى في حلقة قادمة.

8 - يوسف الحكيم ومحمد غريغوريوس
يوسف الحكيم مسيحي من مواليد اللاذقية وقاضي في الدولة العثمانية وموظف مرموق فيها. وهوعضو المؤتمر السوري عن طرابلس الشام والوزير في الحكومة العربية. كان على صلة وثيقة مع بطريرك انطاكية للروم الأرثوذكس غريغوريوس حداد، الذي اعتلى سدة رئاسة البطريركية بين عامي 1906 و 1928. يتناول الحكيم في كتابيه : العهد العثماني والعهد الفيصلي دور البطريرك حداد في العهدين.
كان للبطريرك حداد دور بارز في دعم الدولة العربية، ذكر الحكيم منها:
- كان البطريرك غريغوريس حداد في مقدمة المبايعين للشريف فيصل بن الحسين ملكا على سورية.
- عندما اجتاح جيش الجنرال الاستعماري دمشق غادرها الملك فيصل عن طريق الخط الحديدي الحجازي قاصدا حيفا. ولم يكن في وداعه إلا عدة أفراد. وقد فوجئ الحضور في محطة القطار مجئ البطريرك غريغوريوس حداد . وعند الوداع مدّ البطريرك يده مصافحا الملك فيصل ومعلنا أمام الملأ: هذه اليد التي بايعتك لن تخون العهد .
- اثناء الثورة السورية (1925 – 1926) كانت بطريركية الروم الأرثوذكس ملجأَ للثوار، ومركز إمداد سري لهم. كما ادلى البطريرك بعدة تصاريح مؤيدة للثورة. وهذا ما دفع الثوار لتسميته ب "البطرك محمد غريغوريوس". ولنا دراسة بعنوان: "يوسف الحكيم المؤرخ العربي النهضوي" ألقيتها في مؤتمر المؤرخين الارثوذكس في دير البلامند بلبنان.
***
وأخيرا تجدر الإشارة إلى مبادرة الحكيم في حلّ الخلاف بين العلمانيين والمتدينيين. فحين تُليَ في المؤتمر السوري مشروع عريضة الشكر للأمير فيصل "اعترض المشايخ من النواب على خلوّها من البسلمة. فقابلهم النواب التقدميون وكلّهم من الأدباء وخريجي المعاهد الحقوقية والعلمية الراقية، بأن الأمة تتطلّع إلى فجر جديد تتجلى فيه فكرة تأسيس حكومة تتفق وروح العصر، لا دخل فيها للدين... واحتدم الجدال... وهنا وقف يوسف الحكيم وألقى كلمة ختمها ب "أن تتوج العريضة بكلمتين فقط هما "باسم الله" فصفّق النواب جميعا ووافقوا على العريضة".

9 – إقطاعيون أعيان من أعضاء المؤتمر السوري ، ومنهم:
- سعد الله الجابري المتحدر من عائلة اقطاعية حلبية.
- رشيد المدرّس وهو أيضا من عائلة اقطاعية حلبية ملكت مع عائلة الجابري ثلث أراض حلب الزراعية.
- حكمت الحراكي أكبر ملاك إقطاعي في معرة النعمان. وكان والده نورس الحراكي قد نال لقب الباشوية من السلطان عبد الحميد بواسطة شيخ مشايخ الصوفية أبو الهدى الصيادي. وبسيف هذه الباشوية ملك الحراكي عشرين قرية.
- مرعي باشا الملاح اوفده والي حلب العثماني كامل باشا صديق والده لدراسة الحقوق في استنبول. بعد تخرجه عُيّن 1909عضو مجلس إدارة حلب ثمّ عضو مجلس المبعوثان. وبعد انهيار الدولة العثمانية 1918 أصبح عضو مجلس الشورى في الدولة الفيصلية، ثمّ متصرف دير الزور ربيع 1909 موفدا من الحكومة الفيصلية، كما سنرى في حلقة خاصة. وتولى نائب رئيس المؤتمر السوري. وفي أيام الانتداب الفرنسي احتلّ مراكز مرموقة. وهكذا كان "مرضيا" عليه في العهود الثلاثة. وهذه الظاهرة شملت عددا من الأعيان الباحثين عن كراسي الحكم.
- أفندية حمص ( إقطاعيون متوسطون وصغار ) انتقلت أكثريتهم إلى السير في ركاب الانتداب الفرنسي، بعد أن ساروا بحذر مع الدولة الفيصلية، شأنهم كشأن غيرهم من "أكابر القوم".
- أغوات وبكوات حماة كغيرهم من الإقطاعين كانوا من أعمدة الحكم العثماني، ثمّ انتقلوا إلى صفوف الدولة العربية، ومنها إلى "نعيم" الانتداب الفرنسي.
- فارس الزعبي من شيوخ عشائر حوران عضو المؤتمر السوري يسير كغيره من مشايخ العشائر مع المنتصر. وقد أجرينا معه لقاء في قريته إلى الغرب من الصنمين عندما كنا نخضّر لكتاب تاريخ الفلاحين.

10– الشيخ رشيد رضا السلفي النهضوي أخّر البريطانيون قدومه من مصر إلى دمشق للمشاركة في عضوية المؤتمر السوري
مقدمات هذه الدراسة توضّح مغزى حضورالشيخ رشيد إلى دمشق وأهميته للمشاركة في بناء الدولة العربية . فقبل عشر سنوات استعان سلفيو دمشق المجتهدون ومعهم شبابها الوطني بالشيخ رشيد رضا 1909 لمجابهة المعادين للحياة الدستورية والمطالبين ببقاء الاستبداد السلطاني لعبد الحميد، مما أدى إلى فتنة الجامع الأموي أواخر 1908.
وفي ربيع 1920 ترأس نائب بيروت رشيد رضا المؤتمر السوري في أيامه الأخيرة. ولهذا الأمر خلفياته المذكورة في حلقات سابقة ، وله دلالاته في الاستعانة بشخصية دينية من وزن رشيد رضا بعد أن افتقدت الدولة العربية الوطنية تأييد الأعيان الإقطاعيين والعامة المنضوية في الطرق الصوفية وسائرة وراء فقهائها غير المؤيدين لدولة حديثة.
ننقل فيما يلي خلاصة مكثفة مع مقتطفات لرشيد رضا مؤلفة من ثلاث مقالات:
حجب البريطانيون في مصر وصول خمس برقيات من دمشق تدعو الشيخ رشيد للمشاركة في النشاط الوطني ، ولهذا تأخر وصول الشيخ رشيد إلى أيلول 1919. أجرى الشيخ رشيد لقاءات كثيفة مع الشخصيات الدمشقية، وقارن بين رحلته الاولى اواخر 1908، التي دار الحديث فيها حول القضايا الدينية ورحلته الثانية إلى دمشق في أواخر 1919، التي تناولت مباحث الناس معه في المسائل السياسية ما هو واقع منها وما هو متوقع".
بعد زيارته لدمشق يمم الشيخ رشيد وجهه نحو بيروت "وفي أثناء زيارته لها انتخبه أهلها نائبا عنهم في المؤتمر انتخابا قانونيا وعاد إلى العاصمة مع أكثر مندوبي بيروت في يوم الأحد17 جمادى الآخرة أوائل 1338 هجرية. وبعد وصوله إلى دمشق قبل الظهر عُقدت جلسة المؤتمر السوري مساء اليوم نفسه. قُرئت مضبة انتخابه وقُبلت واشترك في جلسات المؤتمر. وعلى الأثر جرى انتخابه رئيسا للمؤتمر كتعويض عن غياب الأعيان واعتلاء سدة الرئاسة شخصية من وزن الشيخ رشيد. ولكن مدة رئاسته القصيرة انتهت مع وقعة ميسلون.

نص الرسالة التي كتبها الأستاذ على الطنطاوي الي وزير الثقافة عبد السلام العجيلي
قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية