د. كمال خلف الطويل: أجوبة على أسئلة (خلال المرحلة الناصرية)
2020.04.19
أدناه, سؤالان وجها للمؤرّخ الدكتور كمال خلف الطويل, حول المرحلة الناصرية, و جوابه عليهما:
1
مساء الخيرات
كنت أدون اليوم لقاء اليساري الأمريكيغور فيدال مع الأستاذ هيكل في مارس ١٩٦١
لفت نظر أنه كان ينوي لقاء عبد الناصر، لكنه علل عدم حدوث اللقاء بتعرض عبد الناصر بمحاولة اغتيال
بحثت ضمن ما أملك، فلم اعثر على خبر تلك المحاولة
لعلي أجد ضالتي لديكم
سلمت
2
هل فعلا موزة بنت مسند بهذه القوة؟
كلمني عنها هيكل، منذ أن تعرف عليها في ربيع ٩٨ بلندن مع زوجها، ولم تكن مقتنعة بدور وقيمة مصر، لدرجة أن ذهب ثاني يوم إلى مكتبة الأهرام بلندن في حي العرب Edgware Road واشترى لها كتاب جمال حمدان "شخصية مصر" لتطالعه، علها تقتنع بقيمة ودور مصر!
*********
الأجوبة
عزيزي
تزداد تساؤلاتك غوصاً في ثنايا غير المكتوب:
1-
في مارس 61, كان عبدالناصر قد عاد إلى القاهرة من جولته السنوية في الإقليم الشمالي- سوريا.. سنتها بالذات كانت علاقاته بديغول- فرنسا في أسوأ حالاتها: تعثر مفاوضات إيفيان الجزائرية.. وتصاعد التسليح الفرنسي لاسرائيل, وحدث أن شبكة جاسوسية فرنسية كانت تعمل وقتها في القاهرة, وهي أشهرت في نوفمبر لكن عملها بدأ قبلها بشهور.. وعليه, فهي مرشحة لأن تكون بطلة محاولة اغتيال أُجهضت
الاخوان: كانوا لابدين منذ 54, باستثناء محاولة مراهقة لسعيد رمضان صيف 62, لا في 61
السعودية: كانوا في شهر عسل قصير مع عبدالناصر ما بين خريفي 59 و 61
الأمريكان: لم يمسّوا عبدالناصر بعد 58 وحتى 64
يبقى "الإنجليز حالهم يغيظ": لم يتوقفوا عن المحاولة ما بين 55 و 67.. لذا فالحكاية محصورة بينهم وبين الفرنسيين
2-
طبعاً كانت, ولا تزال.. وهي بنت خال حمد الوالد: بنت ناصر المسند الذي بدأ بعثياً وانتهى ناصرياً... هذه الخلفية تجعلني أشك بأنها تتحدث عن مصر- عبدالناصر؛ أراها تقصد مصر بعده وربما قبله