كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: أنا مُتعَبٌ يا أبي

(1)
أنا مُتعَبٌ يا أبي..
متعبٌ من البلاد التي أحيا فيها كالغريب
أتجول فيها بجيوبٍ فارغةٍ، و قلبٍ فارغٍ
بعينين فارغتين، و فمٍ فاغرٍ
و أنا أنظر للأعلى.. كسائح أبْلَهْ
(2)
مُتعبٌ يا أبي..
من وسادتي المحشوَّة بالحنين
من المطر الذي يغافلني بغتةً في الربيع
من الحائطَّ الذي علقوا عليه صورتك
و من الذكريات التي يتكدَّس فيها الغبار
(3)
أنا متعبٌ يا أبي..
من الكتب التي تزيدني اغتراباً
من اللغة التي أهزُّها و لمَّا
تتساقط على صفحتي تفاحة "نيوتن".
من النصِّ الذي أكتبه بيدين مرتعشتين
من الجدار الذي يحدِّقُ بي
و من الجدار الذي أحدِّقُ به.
(4)
متعبٌ يا أبي..
من العزلة، و من الكراسي الفارغة
من الزغاريد و من النواح
من أصوات المارَّةِ في الشارع المجاور
من المراثي التي حفظتُها و لم أجرؤ على قولها
من الغراب الذي يعلمنا كيف ننبش في التراب
و كيف نفتح قبورنا
كي يرثينا
(5)
أنا متعبٌ يا أبي..
من سنوات عمري التي زادت عن الخمسين
كأنها خمسون طفلاً يضربون جرس الفكرة
يتبارون في سرقة اللوز من بستان الحلم الفاسد
متعبٌ يا أبي
من قبضة الباب التي تشبه يد المعزِّين
كانت لا تكفُّ عن المصافحة
الآن.. بيتي سرادق عزاء صغير
و أنا لِشدَّة التعب
حيٌّ.. ميتٌ.. و لا معزين.

قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي