كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

توفيق عنداني: الموسيقار الراحل – المايسترو أسعد خوري

اتصل بي صديق بالأمس طالبا نشر لمحة عن حياة الراحل الكبير الصديق الموسيقار أسعد خوري..
أسعد خوري بن بطرس مهنا الخوري القادم الى دمشق من قريته – الغسّانية – من قضاء جسر الشغور التابعة محافظة ادلب حيث التحق بفرقة موسيقى الجيش العربي السوري وظل فيها حتى احالته على التقاعد في ستينيات القرن الماضي.

..وقد بدأ بطرس بالتعاون مع الإذاعة السورية وكان لي الشرف بأن لحّن لي بعضا من كلماتي. كما كان يعلّم الموسيقى للمكفوفين.

** ولد أسعد في دمشق العام 1953.. وسط عائلة تعشق وتتعاطى الموسيقى.. فكان الوالد بطرس هو الأستاذ الأوّل لأسعد الذي بدأ العزف والصولفيج والنوتة على يد والده, وهو في الخامسة من عمره ..بعدها انتقل الى تعلم العزف على آلة البيانو وظل مواظبا لمدة عشر سنوات يتلقى علومه على يد استاذين كبيرين هما سونيا كربتيان و اوهانس مومجيان.. اضافة الى مايأخذه عن والده عزفا على الكمان والاوكورديون الذي تخصص به كعازف منفرد .
كما واظب على الدروس في المعهد الموسيقي وتخرّج منه..
** في العام 1968 التحق بفرقة الإذاعة والتلفزيون كعازف حيث أغنى تجربته ومعارفه من خلال احتكاكه مع كبار الفنانين الذين كانوا في الفرقة أمثال تيسير عقيل وسليم سروة وعمر النقشبندي وميشيل عوض وزكي محمد وغيرهم..
** في العام 1973 انتسب الى نقابة الفنانين في دمشق.
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏** سمّي واعتمد عازفا لآلة البيانو والاورغ والاوكورديون وملحنا وقائدا للفرقة الموسيقيه وموزّع موسيقي.
** اختير عضوا في لجنة استماع الأغاني المسجلّة في الاذاعة.
** تم اختياره رئيسا للجنة القبول في نقابة الفنانين من العام 1994 لغاية العام 1999 .
** اختير كأفضل موزع موسيقي في العام 1998 .
** كرّمته نقابة الفنانين يمنحه ميدالية ذهبية وشهادة تقدير لما قدّمه من أعمال هامة ومميزة خلال عمله .
** تم منحه شهادة تقدير بمناسبة العيد الفضي للحركة التصحيحية المجيده في العام 1995 .
** (منح شهادة تقدير من اتحاد الإذاعات العربية (مهرجان الأغنية العربية التاسع العام 2001
** شهادة تقدير من سفارة دولة الكويت الشقيقه في دمشق .
** منح شهادة تقدير من قناة MBC ..
** منح شهادة تقدير من مهرجان الأغنية السورية الثاني .
** من أعمالـــه :-
- رحلة في بلاد الشام – انتاج أنطوان سماحة – بيروت
- رقصات شرقية انتاج شركة بيبلوس (موزار شاهين)
- أسعد خوري والاوكوديون – انتاج صوت النجوم.
- وضع موسيقى- تأليفا - نسمات الربيع – الكرنفال – سنة حلوة – رحلة حب – ميريان – ضوء القمر – رحلة عطاء – كما أعاد توزيع النشيد العربي السوري.
- وضع الموسيقى التصويريه للمسلسلات التاليه – طقوس الحب والكراهية –قلوب في الميزان –هكذا يكون الحب – الشريك – رجل بلا جذور – لاتقل فات الأوان – البطرني
- فيلم الوصيّة – الزهرة والبحر – الأرض والرجال.
** أسس مع صديقه الموسيقار ماجد زين العابدين استديو للتسجيلات الصوتية في مدينة حرستا وبقيا معا فترة طويله. وقد انفصلا وبقي الاستديو للأستاذ ماجد
** قام الراحل أسعد – رحمه الله – بتأسيس استديو على مساحة كبيرة.. بأحدث المعدات والتقنية الحديثة.. ولكن ذهبت به الحرب ولم يبق منه سوى الهيكل.. (قبل وفاته بيوم كان معي على الهاتف وسألني شو أخبار حرستا؟ وأجبته على حطّة ايدك.. ضحك وقال ياريت.. كان عنده أمل بعودة الى الاستديو.
**نعته الفنّانة الكبيرة المطربة ماجدة الرومي عبر تغريدة لها على حسابها الخاص في موقع تويتر: ((فوجئت بخبر وفاة الأستاذ الفنان الكبير أسعد خوري الذي رافقني كقائد لفرقتي الموسيقية في حفلات عدّه خلال الأعوام الماضية.. وأوجعني جدّا خبر رحيله لأنني أكنّ له من أعماق قلبي كل التقدير والاحترام لكل مايمثله من قيم أخلاقيّة وفنّيّة سامية.. انّ حماسه في انجاز العمل الفني وتفانيه في متابعة تنفيذ الأغاني بأدق أدقّ تفاصيلها واهتمامه اللافت براحتي أثناء الحفلات جعله عندي من الناس الأشراف الذين يحتفظ بهم قلبي كنبضاته.. هو فعلا خسارة لاتعوّض لسورية الجليلة أوّلا ومن ثمّ لنا جميعا))
** ترك ولدين شابّين من خيرة الموسيقيين, ويحز في النفس انهما في بلاد الاغتراب ففارس يعيش في استراليا وفراس يعيش في هولندة.. ونعم ماخلّف ونعم ماربّى..
** أشقاؤه الموسيقي الأستاذ سمير عازف الكمان المعروف.. وشقيقه الآخر الراحل الشاب ظافر – عازف الاوكورديون الذي رحل عن دنيانا وهو في عز شبابه وعطائه.
** لحّن للعديد من فناني سورية.. وكان صاحب جملة لحنية مثقفة ومميزة.. فقد تعاونت معه بالعديد من الاعمال للفنان المعتزل فهد يكن وبعدد من الاعمال للفنان المطرب معين الحامد وغيرهم.
** رحم الله فنّاننا الكبير وجعل مسكنه الجنّه وألهمنا وأهله وأحبابه وما أكثرهم الصبر والسلوان. لقد كان خلوقا.. قمّة في التهذيب والأخلاق.. محبا لعمله ومخلصا له وفيه.. وكان استاذا في عمله.. جمعني معه العمل لأكثر من ثلاثين عاما وبعدد من الأعمال.. متواضعا... عزاؤنا انّه ترك اعمالا ستظل تذكّر به.. وترك أسرة وأبناء بررة..

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني