كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مدائنُ العشق المعلَّقة بضفائر مايا.....

أيا مايا ذئاب العمر تختالُ!

أنا المضنى على أهوال مَنْ جاعوا وَ أَحتالُ!

حبيبةُ عمريَ المقطوف في وطني

أَمَا باعوا هنا الأعذار في كفني؟!

أيا مايا غيابك أغلق الشريان في وثني....

فَهَلْ أبقى أنادي في عيونك كي تبادلك الهوى مُدُني؟!

أَمُوسى يمُّ شعرك يخطف الأشعار يغرقني....

و مايا تُنْزلُ المجداف تبعدني عَنِ المِحَنِ.....

أنا المبعوثُ في أممٍ لِأُقْرِئَها صدى الوجدان في سُفُنِي!

ضفائرُ شعرها مِنْ مسقط العميان تنشلُني

و أصرخ يا سيوف الله لا تستحضري الموت الذي أمسى يقاتلني!

سَنَقْهَرُ بالمحبَّة موتنا مهما أتى بالغدر يصلب روحنا في غفوة الزمنِ

فعيشي ثمَّ عيشي أنتِ روحي مُذْ بدا لِيَسُوعيَ المصلوب فوق كنيستي وَتَدٌ على قُنني       

ستبقى تكتبُ التاريخ أمثالُ

و أبقى بالفؤاد محارباً كي يهرب التمثالُ!...

حَيَاتُكِ أوقَفَتْ موتي فَهَلْ تَستنسخُ المفتاحَ أقفالُ؟!

لِحُبِّكِ في مسامي كلُّ دارٍ لن تَغِيبَ بشمسها مهما غدا في الحيِّ عُذَّالُ!...

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

السبت 9\5\2020

قبل منتصف الليل

قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي