د. أديب حسن: دموع الروح
2016.09.04
من أين يبدأ الجرح إسراء أنته..؟
وقد غاضت جهات الأرض
وانفرط الرفاق كحبات سبحة
من أين للروح دموع تكفي لرثاء
كل فكرة قتيلة
وكل حلم مهيض
وكل مسرة صغيرة
دهستها غيلان الشتات
من أين لها
الصبر
حتى تهادن الموت البطيء..
وهو يسحب الحياة
زهرة زهرة
لهفة لهفة
نجمة نجمة
حنى تقفر السماء...
فلا الدعوات تصعد..
ولا النجوم والأحلام القتيلة
تستطيع الصعود بأجنحة الأمل
غريبة هي الأرض
غريبة هذه الأرواح
في العماء الفادح للنهاية....
وغريبة هي الكلمات
حين تخرج من كل هذا الخراب
يدا تفكر في لمسة
أو عينا تشتاق وجها
أو أذنا تلتفت لخلجة
في صوت بعيد وذاهب في العذوبة