كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تمّوز يعيد مايا إلى ساعة ميلادها العاشق!.....

تبكي القصيدة أمسها المولودا...
مايا لِتَمّوز القوافي أَقْرَأَتْني بالهوى ميلادها الموعودا!....
وطنٌ و ظاهرُ عشقه غنّى لها في الباطن الأحلى حقائق حبّها كي تجعل الحبّ السموح وجودا..

ميلاد مايا واحدٌ تمّوزُ في حجر الهوى يا مطلع العشّاق راقبْ من عيوني عابداً معبودا!
في الأوّل المنصوب صلبان المدى نادتْ صليباً سائلاً هذا القضا المقصودا!
أين الذين تناثروا ثمّ استماتوا تحت لَعْقٍ حامدٍ لا يعرف المحمودا؟!
أأنا المسيحُ أسائل الشجعان في أفكار مايا جالداً أستغفر المجلودا؟!

ميلاد مايا في الأنام مصائرُ
فاستحضروا مِنْ عشقكم ما يزهرُ
فأنا العبارة مُذ تمادى
و أنا الحكاية مذْ أتاك جوادا!
و أنا المعابر مُذ رجاك مدادا

و أنا اللهيب بدمعتي كم أطفئ الأحقادا!
وَ لَكَمْ تعاندُ سطوتي في الكون نارٌ تستميلُ رمادا!
عَبَرَ البحارَ قرينِيَ المنفيّ مايا لا تصيري العاضد المعضودا!
أَحَبِيبتي ميلادك اليوم استعاد الشهر كي لا يطرد المستخلف الموجودا!
و بِأَبْجَدِيّات العبارة قاوَمَ الظنّ الذي لن يقطع المشدودا!

بقلم الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة
الثلاثاء 30\حزيران/2020
الساعة الحادية و العشرون و النصف
نص الرسالة التي كتبها الأستاذ على الطنطاوي الي وزير الثقافة عبد السلام العجيلي
قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية